أسوان
[IMG]


[/IMG]
[IMG]


[/IMG]
تعتبر أسوان بوابة المحروسة من جهة الجنوب، وهي حلقة الوصل بين شطري وادي النيل شماله وجنوبه وهي نقطه الاتصال بين مصر وأفريقيا. فهي آخر محافظات صعيد مصر جنوبا، وسماها المصريون القدماء (سونو) أي السوق، حيث كانت منطقة تجارية ومحطة القوافل التجارية القادمة من النوبة القديمة.
وقد حرف الإغريق ذلك الاسم إلى (سين) ثم أطلق عليها الأقباط (سوان) إلي أن جاء العرب في القرن السادس الميلادي فنطقوها (أسوان) .
تقع محافظة أسوان جنوب جمهورية مصر العربية ويحدها من الشمال محافظة قنا وشرقا محافظة البحر الأحمر وغربا محافظه الوادي الجديد وجنوبا جمهورية السودانالديمقراطية عند خط عرض (22) شمال خط الاستواء. وتقع مدينه أسوان عاصمة المحافظة علي الشاطئ الشرقي ويقع منها جزء على السهل الذى يحف النيل وجزء آخر على التلال التي تمثل حافة الهضبة الصحراوية الشرقية. وترتفع مدينة أسوان حوالي 85 متر فوق سطح البحر وتبعد عن القاهرة بحوالي 879 كيلو متر.
هذا الموقع يمنحها طبيعة خاصة حيث انها تتميز بوجود الرمال الصفراء والأراضي الخضراء والمياه الصافية، لذا تعتبر نموذج رائع لجميع الفنانين والمؤلفين حيث انهم يعملون في جو يحيطه الهدوء والجمال.
تبلغ المساحة الكلية لمحافظة أسوان 34608 كم2 ، تقع مدينة أسوان على خط عرض 24 أي بفارق درجة واحدة شمال مدار الجدي مما يجعل جوها شديد الحرارة في فصل الصيف ومتوسط الحرارة في فصل الشتاء، كما أن جوها جاف طوال العام. ويتميز جوها أيضا بارتفاع الفارق بين درجات الحرارة بها ليلا عن نهارها، مثلها مثل باقي المناطق الصحراوية، أما تشابه فصلى الربيع والخريف فيجعل تميزها صعبا بدون النظر إلى النتيجة. فيبقى فصلى الصيف والشتاء هما الفصلين المميزين بأسوان.
تصل درجات الحرارة بأسوان نهارا خلال فصل الصيف إلى 46 درجة بينما تنخفض عن الصفر في بعض ليالي الشتاء، كما لا تتعدى الرطوبة بها 50 % إلا نادرا إلا بوقت قليل من ليالي الشتاء، وتعتبر نسبة سقوط الأمطار(صفر) خلال الفصول الأربعة؛ ولكن هناك احتمال ضئيل جدا لسقوط أمطار ثقيلة ولفترة قصيرة على هيئة سيول، أما نسبة التبخر فهي في حدود 30 مم يوم في فصل الصيف و 10 مم في فصل الشتاء.
ووردت في معجم البلدان أن أسوان بلد في آخر الصعيد بمصر، وذكرها ابن الجيعان باسم ثغر أسوان من أعمال القوصية، ويفخم بعض المؤرخين والجغرافيين السين وتقلب إلى صاد وتصبح (اصوان).
ويقول المقريزي: أسوان لغة معناها الحزن – من قولهم آسى الرجل آي حزن ورجل آسيان وأسوان أي حزين.
ويرجع السبب في تفسير المقريزي لهذا دون النظر إلى اشتقاق الاسم من المضمون الفرعوني أو القبطي، راجع في اعتقاده إلى ما قاسته أسوان طول العصر الإسلامي من الأسى والحزن الدائم على فقد أبنائها وشبابها في الحروب التي لم تنقطع مع بلاد النوبة وقبائل البجة والتي وصلت غزواتها حتى وقفت في محافظة قنا .
وذكرت المراجع التاريخية باسم (ثغر المحروث) وعلى ذلك فإن هناك قبائل كثيرة عاشت في أسوان والصحراء الشرقية (البحر الأحمر ) منها العربي والفارسي والتركي بعضها ما زال موجود والبعض أبادها الدهر وجهلت أحوال اكثر أعقابهم.
تعتبر أسوان بوابة مصر المحروسة من جهة الجنوب، وهى حلقة الربط بين شطري وادي النيل شماله وجنوبه وهى نقطة الاتصال بين مصر وافريقيا. فهي آخر محافظات صعيد مصر جنوباً، وقد سماها القدماء المصريون ( سونو)، حيث كانت ملتقى التجارة ومحط القوافل التجارية القادمة من إلى النوبة .
اشتهرت أسوان في العصور التاريخية بموقعها الجغرافى، وبوجود الأحجار الصلبة بها كالجرانيت والديوريت وغيرها
العصر الفرعونى فى أسوان :
اسوان مدينة مصرية قديمة في صعيد مصر اسمها الفرعوني «ساون» أو «سونو» أو «سونيت» معناه السوق أو محل التجارة واسمها القبطي «ساوان»، واللاتيني «سيين» Syene، وقد وردت في بعض المراجع التاريخية باسم سوان وثغر أسوان المحروسة، ذكرها المقدسي في «أحسن التقاسيم» فقال: أسوان قصبة في الصعيد على نهر النيل[ر]، وذكرها الإدريسي في «نزهة المشتاق» فقال: أسوان آخر بلاد الصعيد الأعلى وهي مدينة صغيرة عامرة ووردت في «معجم البلدان» أسوان بلد في آخر الصعيد بمصر. وأقيمت على الضفة اليمنى (الشرقية) من النهر بمواجهة جزيرة فيلة.
تقع على خط عرض 24 درجة وخمس دقائق شمالاً، وخط طول 32 درجة و56 دقيقة شرقاً، وتبعد عن القاهرة 899كم جنوباً، وهي من أجمل مشاتي العالم، وقد كان لموقعها عند الجندل الأول لنهر النيل دور كبير في وجودها، وكانت معبراً دولياً بين مصر وبلاد النوبة في الجنوب. فرض عليها موقعها نوعين من الكفاح، كفاحاً عسكرياً سياسياً مع بلاد النوبة في الجنوب، وآخر دينياً إذ كانت ملجأ أميناً يحتمي فيه كل من أراد أن ينجو بعقيدته السماوية من جور الوثنيين من الرومان.
وعلى الرغم من أهميتها عبر العصور فإن تاريخها لم يصل مفصلاً مبسوطاً، ولكنه يفيد بأن المصريين القدماء عدّوا مقاطعة أسوان أقصى المقاطعات المصرية من جهة الجنوب. ويذكر أحد النصوص أن الملك زوسر (2700ق.م) من الأسرة الفرعونية الثالثة وقف المدينة للإله خنوم الذي أنقذ السكان من المجاعة بنعمة فيضان النيل. ثم تزايدت أهمية هذا الإقليم في أيام الأسرة السادسة (2345-2181ق.م) عندما أقام فيها الفراعنة حامية لمواجهة هجمات النوبيين.
أما في زمن الدولة الوسطى (بين القرنين العشرين والثامن عشر ق.م) فقد أقام الأمراء حكام الجنوب لأنفسهم مقابر محفورة في الصخر، كمقابر منطقة بني حسن، لكنها أكثر فخامة. وما تزال من آثار ذلك العصر بعض بقايا معبد الثالوث الإقليمي: خنوم وساتِت وأنوكِت، وعدد من المصليات نذرت لنفس الوزير إيزي. وتوجد كتل صخرية تحمل اسم خراطيش (ج. خرطوشة وهي الإطار الذي يحيط بالاسم الملكي في الكتابة المصرية القديمة) نقشت عليها أسماء عدد من الفراعنة ذكر أنهم أمروا بتشييد معابد لم يبق منها اليوم أي أثر.
العصر القبطى فى اسوان :
ترجع تسمية أسوان إلي المصرية القديمة سونت أو سونو وتعني السوق لأنها كانت مكانا للتبادل التجاري فيما بين مصر والسودان، ثم اسماها الأغريق سيين، وفي العصر القبطي أطلق عليها سوان، ثم أضاف العرب إليها ألف زائدة فصارت أسوان
في العصر المسيحي وجدت ايبارشية بأسوان منذ عصر البابا أثناسيوس عام 347، ومن أشهر أساقفتها الأنبا هيدرا السائح، الذي سمي الدير الأثري في أسوان بإسمه (القرن الرابع – الخامس الميلادي)، وهو نفس اسم مطران أسوان الحالي، ثم وجدت أسقفية في فيلة حتي نهايات القرن العاشر، وأيضا في كوم أمبو وأدفو، حيث كان حاجر أدفو عامرا بالمؤسسات الرهبانية في عصر الأنبا باخوميوس
أما النوبة فقد كانت عبارة عن ممالك مسيحية حوت العديد من الأسقفيات مثل إبريم وفرس وقرطة وكلابشة وغيرها، واستمرت المسيحية قرابة الألف سنة، تقريبا من القرن السادس حتي القرن السادس عشر، وبدأت تتلاشي بالتدريج حتي نهاية القرن الثامن عشر
يرصد كتاب " تاريخ المسيحية وآثارها في أسوان والنوبة " تأليف: نبيه كامل داود وعاطف نجيب، صادر عن مؤسسة مرقس لدراسات التاريخ القبطي عام 2003، الآثار القبطية والنوبية المسيحية التي مازالت قائمة، وأيضا التي غمرتها مياه بحيرة ناصر خلف السد العالي، إذ كانت بلاد النوبة زاخرة بالكنائس والأديرة والتي من أشهرها كنيسة عبدالله نرقي المعروضة بعض تصاويرها الجدارية في متحف الحضارة النوبية بأسوان
تقع قرية عبدالله نرقي علي بعد 4 كيلو متر شمال معبدي أبو سمبل علي الشاطئ الغربي للنيل. وكانت تحتوي علي ثلاث كنائس، أحدهم في الشمال والأخري بالجنوب، والثالثة كشف عنها العالم فان مورسيل والبعثة الهولندية وهي الكنيسة المركزية التي تسمي بإسم عبدالله نرقي، وترجع إلي الفترة من عام 650 إلي 800 ميلادية، ويؤرخ بعض تصاويرها الجدارية بالقرن العاشر وأوائل القرن الحادي عشر
ويشير الدكتور عاطف نجيب وكيل متحف أسوان، والذي شارك ببحث مهم في هذا المؤتمر، إلي أنه يوجد بمتحف النوبة ثماني لوحات جدارية (فريسكات) تعود إلي كنيسة (عبدالله نرقي)، وكلمة " نرقي " باللغة النوبية تعني " الفلاح "، وقد اكتشفت هذه الكنيسة عام 1963 بواسطة البعثة الهولندية التي كانت تعمل استجابة لنداء اليونسكو لإنقاذ آثار النوبة من الغرق المحقق قبل بناء السد العالي، وتعد هذه الكنيسة حسب وصف الدكتور نجيب: " توت عنخ أمون " الكنيسة المسيحية بما تحتويه من كنوز أثرية
يصل عدد الكنائس إلي 137 كنيسة في النوبة العليا والسفلي في عصر الأزدهار المسيحي ما بين القرنين التاسع والثاني عشر، وفي العام 1273 فرضت الجزية من الظاهر بيبرس علي الملك " شكندا " ملك النوبة الذي أقسم علي عهد كتابي بأن يسدد نصف ريع البلاد للسلطان المملوكي والنصف الآخر لعمارة البلاد، ومن ثم دخلت النوبة في منعطف تاريخي جديد وهو ما أثر سلبيا علي اقتصاديات البلاد
كانت الجزية أمرا ثقيلا وهي عبارة عن دينارين (والدينار عملة ذهبية تقارب 275 دولار اليوم) أي أنه كان علي كل قبطي أن يدفع ما يساوي 550 دولار حتي يظل علي ديانته المسيحية.
من المصادفات العجيبة ان المكتشف الهولندى " أدولف كلاسينس " عثر عام 1963 على حفيد " عبد الله نرقى " فى نقس مكان الكنيسة المركزية تقريبا وكان مسلما ، وهو ما يؤكد على أن المصريين مسيحيين ومسلمين هم جميعا أقارب وأهل من اصل واحد ونسيج واحد وتاريخ واحد .
انتشار الإسلام فى اسوان :
انتشر الإسلام فى أسوان منذ بدء ظهوره؛ حيث عُثر على شواهد مكتوبة بالخط الكوفي يرجع تاريخها إلى أوائل القرن الأول الهجري.
- ازدهرت أسوان في العصر الإسلامي فكانت في القرن العاشر الميلادي طريقًا إلى (عيزاب) على ساحل البحر الأحمر؛ حيث تبحر السفن إلى الحجاز، واليمن، والهند.
- كانت مركزًا ثقافيًا هامًا في القرن السادس والسابع الهجري، وكان بها ثلاث مدارس أقدمها مدرسة أسوان، والمدرسة السيفية، والمدرسة النجمية في أسوان.
- أنشأ محمد علي فيها أول مدرسة حربية في مصر 1837
وعندما فتح المسلمون مصر سنة (21 هـ= 642 م) دخلوا أسوان، وجعلوها قاعدة الجنوب الكبرى؛ لتأمين حدود مصر الجنوبية.
وقد استقرت فيها القبائل العربية، مثل: قبيلة ربيعة ، وقد كانت أسوان ملتقى طرق القوافل الآتية من النوبة و السودان والصحراء الشرقية، وكذلك بالنسبة إلى القوافل التى تمر بميناء عيذاب على البحر الأحمر. وقد بنى محمد على باشا أولى مدارسه الحربية فى مصر الحديثة فى أسوان
مكانتها:
تمتعت مدينة أسوان قرب حدود مصر الجنوبية بمكانة كبيرة ، نظرا للدور السياسى والحضارى الذى نهضت به عبر عصور التاريخ ولم تكن مدينة أسوان فى العصور الوسطى فى نفس مكانها الحالى وانما كانت تقع على ربوة عالية إلى الجنوب الغربى من موقعها اليوم .
وكان من الطبيعى أن يهتم العرب عقب فتحهم مصر بتأمين حدودها الجنوبية ، فأرسلوا عدة حملات ضد مملكة النوبة المسيحية وصارت أسوان هى القاعدة الكبرى على أبواب مصر من ناحية الجنوب لحراسة البلاد من ناحية ونشر الإسلام والعروبة من ناحية ثانية ومباشرة النشاط التجارى مع جوف افريقية من ناحية ثالثة ولذا أطلق العرب عليها اسم "ثغر أسوان المحروس " واهتموا بحفظ ذلك الثغر وضبطه فأكثروا فيه " من الشجعان وذوى البصائر فى القتال وأهل المحبة والأنفة والدين المتين " . ويبدو أن بيئة أسوان وظروفها الطبيعية شجعت كثيرا من القبائل العربية على الهجرة إليها والاستقرار فيها فى القرنين الأول والثانى للهجرة ومن القبائل العربية التى استقرت فى إقليم أسوان قبيلة ربيعة ، التى وفدت إلى مصر قرب منتصف القرن الثالث للهجرة (التاسع للميلاد) واستقرت طائفة منها بأعالى الصعيد ، وخاصة أسوان وشمال النوبة وقد كافأ الخليفة الحاكم بأمر الله الفاطمى أحد زعماء تلك القبيلة وهو أبو المكارم هبة الله - فأضفى عليه لقب "كنز الدولة" تكريما له ، ومن ثم عرف ذلك الفرع من ربيعة باسم بنى الكنز ، أو الكنوز ، وهم الذين لعبوا دورا خطيرا فى تاريخ منطقة أسوان وشمال النوبة فى العصور الوسطى وتسمع فى عصر صلاح الدين الايوبى أن كنز الدولة جمع حوله فى أسوان بقايا الشيعه والجند السودان الفارين من القاهرة من وجه صلاح الدين ، وأعلن الثورة وزحف على قوص
ولكن صلاح الدين أرسل جيشا بقياده أخيه العادل تمكن من اخماد الثورة وقتل كنز الدولة ويبدو أن نسبة كبيرة من بنى الكنز غادرت أسوان بعد تلك الواقعة إلى شمال النوبة حيث اختلطوا بالنوبيين واندمجوا معهم ، مما أثر فى تاريخ ذلك الإقليم ولم يتردد بنو الكنز فى مهاجمة أسوان والإغارة عليها بعد ذلك ، مما دفع سلاطين المماليك منذ الظاهر بيبرس ، إلى ارسال حملات لإخضاع بنى الكنز من ناحية ومملكة النوبة المسيحية من ناحية اخرى وفى جميع أحداث تلك الحملات يرد اسم أسوان ، بوصفها القاعدة الأمامية على حدود مصر الجنوبية ونقطة الانطلاق إلى النوبة وهكذا ظلت أسوان حتى أواخر القرن الرابع عشر للميلاد عندما ضعفت قبضة المماليك الجراكسة عليها فاستطاع بنو الكنز الاستيلاء عليها ، ولكن كان ذلك بعد أن أجهدت المدينة وساءت أحوالها .
ويقال إن عمرو بن العاص ابتنى مقياسا للنيل عند أسوان والمعروف أن أسوان كان بها من قبل مقياس للنيل ذكره استرابون .
على أن شهرة أسوان الاقتصادية فى العصور الوسطى إنما نبعت من نشاطها التجارى ، فعند أسوان كانت تنتهي طرق القوافل الاتيه من النوبة والسودان والصحراء الشرقية فتتركز فيها البضائع الواردة من تلك البلاد ، لتنقل إلى شمال الوادى عن طريق النيل ، أو الطريق البرى المحاذى لمجراه . وقد نافست قوص مدينة أسوان فى هذا المضمار إذ كان الطريق بين قوص وعيذاب أقصر من الطريق بين أسوان وعيذاب مما ساعد على انتعاش مدينة قوص ، وخاصة فى عصر المماليك أما الصحراء الشرقية فكان الذهب يجلب من مناجمها إلى أسوان ، وهكذا غدت أسوان فى العصور الوسطى مركزا لتجارة الذهب والزمرد والعاج والأبنوس وقرن الخرتيت الذى يستخدم في صناعة مقابض السيوف والصمغ وريش النعام والشب والتوابل والإبل والمسك وغيرها وظلت التجارة مزدهرة في اسوان حتى اضمحلت مصر في عصر دولة المماليك الجراكسه ، وعجزت الدولة عن حماية مصر الجنوبية من إغارات بنى الكنز ، وازداد خطر العربان في الوجه القبلى ، مما أفقد النشاط التجارى الدعامة الكبرى التى يستند إليها ممثلة في الأمن والاستقرار وكان السلطان الظاهر بيبرس ، المؤسس الحقيقى لسلطنة المماليك فى مصر والشام ، وصاحب الحملات القوية لإخضاع النوبة وشمال السودان فى النصف الثانى من القرن السابع الهجرى ( الثالث عشر للميلاد) ، هو أول من اهتم من سلاطين المماليك بإنشاء شبكة واسعة من خطوط البريد للربط بين أطراف دولته برا وجوا ونقصد بالبريد البرى الخيل ، فكان هناك خط لبريد الخيل يبدأ من قلعة الجبل بالقاهرة ، ويتجه جنوبا بحذاء النيل إلى قوص أسوان. وأخيرا فان أسوان شهدت فى العصور الوسطى نشاطا علميا ودينيا متعدد الأطراف ذلك أنه ظهر من أبناء أسوان علماء أفذاذ لا يحصون من أهل العلم والرواية والأدب ، فمن الفقهاء يذكر التاريخ اسماء هارون بن محمد الأسواني (ت 327 هـ )، ومفضل بن محمد الأنصاري الأسواني (585هـ ) وشمس الدين عمر بن عبد العزيز الأسواني ( 692 هـ ) ، وأحمد بن الكرم بن عوام الاسوانى ( 720 هـ ) وغيرهم من المحدثين وحفاظ الحديث نذكر الحسن بن يوسف بن يعقوب الاسوانى (ت 318 هـ ) ، ومحمد بن إبراهيم خالد الاسوانى (ت 350 هـ )، وغيرهم من علماء القراءة ظهر أحمد بن أبى عثمان الأسواق ، والزبير بن أبى شيخة الاسوانى ( 748 هـ ) . وبالإضافة إلى العلوم الدينية برز من أبناء أسوان ،نخبة من العلماء فى العلوم اللغوية والرياضيات والموسيقى والطب وغيرها ومن هؤلاء هبة الله بن وصدقة الاسوانى الذى نبغ فى الطب فى العصر الفاطمى ، حتى تولى رئاسة الاطباء . ولا أدل على النشاط العلمى بأسوان من أننا نسمع عن وجود ثلاث مدارس بها فى القرن السابع للهجرة ، هى المدرسة السيفية والمدرسة النجمية والمدرسة الباينلسيه ووجود ثلاث مدارس فى مدينه أسوان يشير فى حد ذاته إلى أنها كانت كبيرة فى العصور الوسطى ، بحيث استوعبت هذا النشاط العلمى الضخم .
أما عن النشاط الدينى فى أسوان فى العصور الوسطى ، فكان هو الآخر كبيرا. . . ساعد عليه وضع أسوان نفسها بوصفها ثغرا على حدود البلاد ، ينهض أهله بمهمة الدفاع عن الإسلام ضد هجمات الأعداء . ولا يخفى علينا أنها غدت مركز إشعاع لنشر الاسلام فى النوبة والسودان ، كما سبق أن ذكرنا ، مما ساعد على انتعاش الحياة الدينية فيها لتنهض بتلك المهمة الواسعة هذا بالإضافة إلى أن أسوان كانت فى وقت من الأوقات محطة هامة للحجاج ، يتجمعون فيها، ومنها يتجهون إلى ميناء عيذاب على البحر الأحمر ، عبر الصحراء الشرقية وقد قطع الرحالة ناصر خسرو هذا الطريق فى خمسة عشر يوما ، وكانت نسبة كبيرة من قوافل الحجاج تفضل هذا الطريق على طريق قوص - عيذاب ، نظرا لصعوبة الطريق الأخير .
ويبدو أن أسوان كانت مركزا للتشيع - حتى قبل قيام الدولة الفاطمية فى مصر - إذ اختار نسبة من الإشراف العلويين الفرار إلى أسوان والإقامة بها بعيدا عن أنظار خصومهم من الأمويين ثم العباسيين وتثبت شواهد القبور ، التى عثر عليها فى أسوان والتى يرجع بعضها إلى ما قبل قيام الدولة الفاطمية فى مصر ، إلى أن نسبة من الإشراف العلويين استوطنوا أسوان فلما زالت الدولة الفاطمية ، وتعرض الشيعة فى مصر للإضهاد على أيام الأيوبيين ثم المماليك ، اثر كثير منهم الانتقال إلى أسوان ، حيث ظل التشيع باقيا .
أما عن البناء الاجتماعى لأسوان فى العصور الوسطى ، فيلاحظ أن هذه المدينة بحكم موقعها صارت مستودعا لعناصر عديدة من السكان ، الذين نزحوا إليها ، واستقروا فيها فى تلك العصور ومن هذه العناصر القبائل العربية ، وهى عديدة ينتمى بعضها إلى القحطانية أو عرب الجنوب والبعض الآخر إلى العدنانية أو عرب الشمال ، هذا بالإضافة إلى قبائل البشارية والعبابدة ، وهما من الشعوب الحامية ، التى انتشرت فى الصحراء الشرقية من أسوان إلى هضبة الحبشة جنوبا . . أما النوبيون فهم شعب قديم ، عاش على ضفاف النيل جنوبي أسوان ، حتى اختلطوا بالدماء العربية فى العصور الوسطى فاذا أضفنا إلى هذه الشعوب جموع المهاجرين إلى اسوان من الموالى والمغاربة والعبيد والتكاررة والمماليك ، أدركنا مدى الخليط الذى تألف منه البناء الاجتماعي فى أسوان ، والذى ما زال بعض اثره باقيا فى أسوان حتى اليوم . ومنذ اضمحلال سلطنة المماليك فى مصر أواخر العصور الوسطى ، دخلت مدينة أسوان دور ركود وذبول فى تاريخها ، وفقدت هذه المدينة فى العصور الحديثة أهميتها المتعددة الجوانب ، التى ميزتها فى العصور الوسطى حتى كان بناء السد العالى فى ظل ثورة 1952 ، فدبت الحياة من جديد فى مدينة أسوان ، وازدهرت واتسع نشاطها ، ولكنه نشاط من نوع غير النشاط الذى اشتهرت به فى العصور الوسطى .
آثارها الإسلامية :
يوجد بهذه المدينة وضواحيها حتى الشلال مجموعة طيبة من أمثلة العمارة الإسلامية ، ذات القيمة الأثرية الهامة ، إذ أنها على الرغم من اتفاقها مع الاثار الإسلامية الأخرى فى مدن الصعيد الاقصى مثل قوص والأقصر واسنا ومع ما فى القاهرة فانها تتميز بطابع محلى خاص ، وبتفاصيل وملامح تختلف عما يقابلها فى القاهرة ويتمثل هذا الطابع فى المقابر المختلفة الأحجام الموجودة فى الجبانتين فى الاطراف الشرقية من مدينة أسوان ، إذ بنى أغلبها باللبن مع بناء اجزاء صغيرة من بعضها بالطوب الأحمر .
وتوجد بقايا هذه المقابر الان ،ومع كل هذا فإن تلك الآثار الباقية من المقابر تكون مادة طيبة لدراسات وأبحاث علمية وأثرية عن تاريخ الحضارة الإسلامية فى منطقة الصعيد الاقصى ، وخاصة فى مدينة أسوان ، وهى أبحاث تكمل حلقات هامة ناقصة فى تاريخ العمارة الإسلامية فى العالم كله بل وفى التاريخ الإسلامي لتلك المنطقة وعلاقتها ببلاد النوبة والحجاز وباقى انحاء القطر المصرى . وبالإضافة إلى تلك المقابر والأضرحة فقد بقى من العصر الإسلامي فى المنطقة بين أسوان وبلاد النوبة ثلاثة مساجد ، أو على الأصح أجزاء منها ، اكثرها مآذن ، فمنها مئذنة قائمه على ربوة عالية إلى الجنوب من فندق كتراكت تعرف بمئذنة الطابية وقد اندثر الجوسق العلوى وبقى بدن المئذنة المستدير وقاعدتها المكعبة ، ورسمت كتابة حول بدنها من أعلى بوضع قوالب الطوب الأحمر رأسية وافقية ومائلة ، ليتكون منها كلمات من نوع الخط الكوفى المربع . وإلى الجنوب من خزان اسوان بقيت مئذنة أخرى من مسجد يعرف "بالمشهد البحرى" أو "الباب " وهى تشبه مئذنة الطابية من حيث القاعدة المكعبة والبدن المستدير الذى يضيق فى أعلاه وعليها كتابة بالخط الكوفى المربع . وتمتاز مئذنة المشهد البحرى بنهاية عليا ، على هيئة جوسق مربع ، غاية فى الغرابة بصورة غير مألوفة ولا نظير لها فى العالم الإسلامي ولكنها مع ذلك فيها خصائص وملامح محلية فى الصعيد الأقصى .
ويتضح شكل المئذنة كله كاملا أيام الفيضان ، عند هبوط المياه جنوبى الخزان كما كان يوجد مشهد آخر إلى الجنوب من المشهد البحرى قرب الشلال يعرف "بالمشهد القبلى" وكان مشهورا باسم "بلال " واحيانا يطلق الاسم الأخير خطأ على "المشهد البحرى" وتشبه مئذنته فى تكوينها مئذنة جامع اسنا . والمآذن الثلاث فى منطقة أسوان وما كان يتصل بها من مساجد تؤرخ فى حوالى 469 إلى 474 هـ ( 1077 - 1082 م ) ، أى حوالى الوقت الذى قام أمير الجيوش بدر الجمالى بحملته فى الصعيد ، لقطع دابر الفتن ، ووضع حد لغارات النوبيين وقد أمر بدر بتشييد مساجد أسوان واسنا والأقصر وقوص بمناسبة نجاح حملته .
ومما يذكر أن مادة بناء جميع المقابر والمآذن فى منطقة الصعيد الأقصى فى العصر الإسلامي كانت الطوب النيئ (اللبن ) وكانت تبنى أحيانا بالطوب الأحمر المحروق وخاصة فى المآذن ، أما فى المقابر فكان اللبن هو المادة الرئيسية مع عمل بعض العقود بالطوب الأحمر على الرغم من أن منطقة الصعيد الأقصى تحتوى على محاجر عديدة من الحجر الرملى البديع الألوان ولكنه لم يستعمل فى العصر الإسلامي إلا لشواهد القبور فحسب . ولم يستعمل الجرانيت مع غنى المنطقة به ، ولعل ذلك بسبب فقر الناس هناك وتجنب التغالى فى البناء .
وبجزيرة أسوان مقياس للنيل يرجع إلى عصور قديمه ، وكان أول تجديد له فى العصر الإسلامي أيام عمرو بن العاص ، وتوالت أعمال التجديد والتعمير فيه إلى وقتنا الحاضر .
وأخيرا فانه مما يدعو إلى الاهتمام الكبير بالآثار المعمارية الاسلامية فى منطقة أسوان حتى قوص أنها كلها تمتاز بخصائص مقصورة على المنطقة لا يشاركها فيها اثار أخرى فى العالم الإسلامي بأسره إذ نجد فيها مزيجا غريبا من تأثيرات فرعونية وقاهرية اسلامية بالإضافة إلى ظواهر معمارية فارسية سابقة للإسلام ثم عراقية وتأثيرات من الغرب الإسلامي وكل ذلك لا نجد له شبيها فى أى منطقة اخري.
ومن الاثار الاسلامية في أسوان : مئذنة المشهد القبلى (بلال) ومئذنة المسجد البحرى ومئذنة الطابية.
أسوان حديثا
الاقتصاد
1- الزراعة
تتميز الزراعة بمحافظة أسوان بطابع خاص لما تنفرد به من ظروف جوية وعوامل طبيعية مما انعكست آثارها على تحديد أنواع الحاصلات الزراعية التي تجود بها، وتبلغ المساحة المزروعة في محافظة أسوان 134 ألف فدان بالإضافة إلى 30 ألف فدان بوادي الصعايدة، و 65 ألف فدان بوادي النقرة أي إن مجموع مساحة الأراضي المزروعة في محافظة أسوان 229 ألف فدان، و قد وضعت المحافظة خطة طموحة للتوسع الأفقي باستصلاح أراضٍ جديدة .
2- الصناعة
تنتشر الصناعة في المحافظة نظرا لتوافر الموارد الطبيعية سواء معدنية او خامات زراعية .
من أهم الصناعات بالمحافظة :
صناعة السكر .
الخشب الحبيبي .
تصنيع الأسماك .
صناعة الألبان .
صناعة المكرونة .
3- السياحة
تتبوأ محافظة أسوان مكانة متقدمة بين محافظات مصر من حيث الجذب السياحي لما تتمتع به من عدة مقومات جعلتها تحتل هذه المكانة المرموقة، وتتمثل في مقومات طبيعية وتاريخية وخدمية، وباستغلال هذه المقومات يمكن أن يكون هناك تنوع للأنشطة السياحية الجاذبة للسياحة العالمية في الحاضر والمستقبل، وبناء على الموارد السياحية المتاحة وأنواع السياحة ذات الجذب والطلب العالمي .
السياحة الأثرية
المعابد مثل كوم أمبو , كلابشة و أبو سمبل.
السياحة العلاجية
تتمتع أسوان بشهرة واسعة إلى جانب كونها مقصد الراغبين في العلاج من أمراض مختلفة أهمها الروماتيزم الذي كان يعالج بطرق بدائية منها إحاطة جسم المريض برمال الصحراء الساخنة ويوجد بأسوان مركزان للعلاج بالرمال والمياه، ومن المقترح إنشاء قرية سياحية في المنطقة الممتدة ما بين فندق كتراكت وخزان أسوان تشتمل على مراكز خاصة للعلاج الطبيعي، ومصحات لمرضى الروماتيزم والأمراض الجلدية.
السكان و التقسيم الإداري
السكان
ويبلغ عدد السكان في مدينة أسوان 313000 نسمه ويمثل رئيس مركز ومدينة اسوان قمة الهرم الاداري للمدينة يعاونه مجلس منتخب من 24 شخص على مستوى المركز ومثلهم للمدينة .
التقسيم الإداري
تنقسم المحافظة إلي 5 مراكز ( أسوان و هي عاصمة المحافظة – كوم أمبو – دراو – نصر النوبة – ادفو) .
يوجد بالمحافظة 10 مدن ( أسوان – أبو سمبل – كوم أمبو – دراو – نصر النوبة – كلابشة – ادفو – السباعية – الرديسية – البصيلية .(
التركيب الاجتماعي للسكان :
يرجع التركيب الاجتماعي للسكان في اسوان الى عصور تاريخية قديمة تمتد الى ما قبل التاريخ مروراً بالعصور الفرعونية ثم عصر الحكام النوبيين والمسجيين المبكرة الإسلامي والحديث الذي قدم فيه كثير من الوافدين للعمل في المشروعات الحديثة التي أقيمت في القرن التاسع عشر والمستثمرة حتى الآن وبذلك تشكل المجتمع الأسواني من خليط السكان الأصليين والقبائل القديمة والوافدين شكلوا نسيجا واحدا للمجتمع الأسواني .
التعليم
التعليم قبل الجامعي
يشهد التعليم تطورا كبيرا فقد بلغ عدد المدارس بالتعليم العام 825 مدرسة حتى عام 2001 والتعليم الأزهري 141 مدرسة.
التعليم العالي
افتتاح كلية الآداب بفرع الجامعة بأسوان
عدد الكليات 6
عدد المعاهد 6
إجمالي عدد الطلاب 20325
مشاهير المحافظة
عباس محمود العقاد (الأديب والمفكر والفيلسوف الذي تعتز به الأمة(
محمد صالح حرب (القائد العسكري والمجاهد العظيم)
الفنان أحمد عثمان (وهو علامة من علامات فن النحت وأول عميد للفنون الجميلة بالأسكندرية(
العارف بالله الشيخ صالح (المتصوف المعروف)
معابد اسوان
ألكاب
كانت عاصمة الوجه القبلي قبل توحيد قطرى مصر اسمها مشتق من "نخب" و كانت الآلهة الائى لعبن دورا بارزا فى العقائد المصرية على امتداد التاريخ المصرى القديم ، و اهم ما تبقى فى مدينة الكاب سور المدينة الذى يضم 44 مجموعة من البوابات الرئيسية و من الاثار الهامة كذلك المعبد الصغير الذى إقامة الملك "لأمنحتب الثالث" لعبادة الاله "نخت" غير أن اشهر آثار الكاب هى مجموعة الآثار المفقودة فى الصخر و التى ترجع الى الدولة الحديثة و التى تخص بعرض القادة البارزين و بعض حكام الأقاليم و من هذه المقابر مقبرة أحمس بن إبانا
أثار منطقة الكاب
ويرجع اسم المدينة إلى آلهة المدينة الرئيسية (نخبت) وهي على هيئة طائر العقاب وكان الاعتقاد السائد أن الآلهة تساعد على الولادة الملكية وتحتوي المنطقة على العديد من المقابر منها:
- مقبرة النبلاء .
- مقبرة باجري .
- مقبرة أحمس ابن أبانا .
- مقبرة رني .
- مقبرة سيتاو .
بالإضافة إلى المعابد الصغيرة ومنها معبد امنحوتب الثالث - هيكل تحوت - المعبد البطلمي .
جبل السلسلة
تقع منطقة السلسلة على بعد كيلو مترات شمال كوم امبو و تعتبر من اشهر المحاجر التى قطع منها المصريون الأحجار التى استخدموها فى بناء معابدهم فى الأقصر و غيرها
فلقد اقام بعض ملوك الدولة الحديثة معابد و مقاصير هناك كما أقاموا مدينة سكنية و جبانة و سجلوا الآلاف من النقوش التذكارية و من اشهر المعابد فى المنطقة ذلك الذى شيده الملك حور و هناك معبد عهد حتشبسوب و تحتمس الثالث و على الضفة الشرقية لنهر النيل فى منطقة محاجر السلسلة لوحة من عهد أمنحتب الرابع
كوم امبو
احدى مدن محافظة اسوان تقع على بعد 45 ك شمال اسوان و تتمتع كوم امبو بموقع متميز فهى تقع عند الانحناءة الكبيرة التى صنعها نهر النيل عند هذا المكان و كذلك على طريق القوافل المتجهه الى النوبة و تشتهر كوم امبو بمعبدها الذى شيد العصرين البطلمى و الرومانى ابتداء من عهد بطليموس الخامس و كانت آخر مراحل البناء فى عهد الإمبراطور الرومانى ماكسيميوس و يتميز معبد كوم امبو من بين المعابد المصرية لأنه يتكون من معبدين فى اطار مكانى واحد و مرجع ذلك الى النزاع الذى نشبا بين الأخوين سبك و حور و الى جانب المعبد هناك اطلال معبد الولادة الإلهية و مقصورة لآلهة حاتحور و بوابة حتشبسوت و تحتمس الثالث و مقصورة لاله سبك و حوض صغير لتربية التماسيح حديثة الولادة و غيرها .
معالم مدينة كوم امبو
معبد كوم أمبو :
يقع المعبد على ربوة عالية تشرف على النيل ويرجع تاريخه إلى عصر البطالمة كذلك توجد مقابر الدولة القديمة في شمال مدينة كوم أمبو وهي تبعد عن المدينة حوالي 45 كم شمال أسوان وقد تم إنشاء المعبد عام 180 ق. م. لعبادة الآلهة (سبك وحورس) ويعد هذا المعبد فريدا في تركيبه المعماري لأنه يقوم على محورين يمثل كل منهما قائما بذاته كما تم عمل مشروع إضاءة متكامل لإنارة المعبد ليلا .
وادى الكوبانية
يقع هذا الوادى على الجانب الغربى لنهر النيل على بعد حوالى 10 ك م شمال أسوان و قد عثر فيه على مستوطنة من العصر الحجرى القديم.
اسوان شرق النيل محاجر الجرانيت و المسلة الناقصة
من اهم المحاجر الجرانيت الوردى فى اسوان تلك الواقعة شرق المدينة و التى استخدمها المصريون لقطع الأحجار الضخمة اللازمة لاعداد المسلات و التماثيل و لعل اهم ما تبقى فى هذا المحجر المسلة التى تعرف بالمسلة الناقصة و التى لاتزال راقدة فى مكانها نظرا لحدوث بعد الشروخ فيها0
الكوم الأحمر "هيراكونبوليس"
هى مدينة "نخن" القديمة عرفت بالكوم الأحمر لكثرة ما كان يضمه الموقع الأثرى من كسرات الفخار
معبد إدفو :
يقع معبد ادفو علي الضفة الغربية لنهر النيل ويبعد غربا عن النيل بمسافة 1300 متر تقريبا ويقع على بُعد 123 كم شمال مدينة أسوان ويربط بينه بين النيل مجري صغير تحت الارض كان يستخده الفراعنة في قيلس مياه النهر وبني هذا المعبد علي أنقاض معبد فرعوني وهو يعتبر من أكبر المعابد البطلمية بداية من بطليموس الثاني وقد بدأ البناء فيه سنه 237 ق.م وأنتهي العمل به سنة 57 ق.م أي انه استغرق بنائه 180 عاما وقد خصص هذا المعبد للمعبود حورس وكان القصد من إختيارهم هذا الموقع هو إستمالة المصريين كهدف سياسي حتي يستطيعوا تثبيت حكمهم في البلاد .
ويتكون هذا المعبد من بوابة تتكون من بهو وصالة أعمدة وفناء مكشوف وفي الواجهة رمز حورس وفي الفناء المكشوف يقام الإحتفال بالرحلة السنوية التي كانت تقيم بها الإله حورس لإحضار زوجتة الإلهة (حتحور) من معبدها بدندرة للإحتفال بها في معبد إدفو ويوجد بالمعبد صالة بها نقوش توضح تأسيس المعيد ثم صالة أعمد أخري وقدس الأقداس وحجرة المركب الأصلية والتي كانت متواجدة بالرحلة وقد أهداها العالم (ماربيت) للمعبد وهو الذي إكتشف المعبد مطمور تحت التراب وقام بإظهاره سنة 1869 م أي هذا الكشف الأثري تم في العصر الحديث ولم ينقطع عنه الزائرين حتي الآن ويعتبر هذا المعبد من أكبر المعابد المختلفة في مصر وتعرض هذا المعبد في عهد الرومان للإحتراق وتشويه جدرانه وذلك لإضاعة معالم الحضارة اليونانية .
تعرف هذه المسله بالمسله الناقصه لأنها لم يكتمل بنائها
فهي قد نحتت في جبل الجرانيت الذي كان معد لنحت المسلات بجنوب أسوان ولكنها لم تقطع ولم ينقش عليها
وقد أرجع علماء الأثار هذا إلي سببين ::
أولهما إلي وجود مرض طاعون أصاب العمال فقاموا بأخلاء هذه المنطقه
وثانيهما أن هنالك شرخ موجود بنصف المسله وربما أعاق هذا عمليه القطع والنقش
كما يرجح علماء الآثار أن هذه المسله ربما ترجع إلي عصر الملكه حتشبسوت حيث أنه كان أكثر عصر تم فيه بناء للمسلات ..
وقد أقر علماء الآثار أن هذه المسله لو كان أكتمل تشييدها لكانت أضخم وأثقل مسله في العالم كله
فهي تزن 1168 طن
وطولها 41.75 متر
وعرضها من القاعده 4 متر و20 سم
وقمتها 2 متر و 40 سم
جزيرة فيلة
الوصف والموقع
هي جزيرة في منتصف نهر النيل وهى إحدى الحصون الأقوى على طول حدود مصر الجنوبية، وتفصل النيل إلى قناتين معاكستين في اسوان،
كان بها معبد فيله وانتقل من مكانه الأصلى على جزيرة فيلة وتم تجميعه على جزيرة أجيليكا، وذلك في أعقاب بناء السد العالي
معنى الاسماء
ويرجع اسم فيلة أو فيلاي إلى اللغة اليونانية التي تعني (الحبيبة) أو (الحبيبات) أما الإسم العربي لها فهو (أنس الوجود) نسبة لإسطورة أنس الوجود في قصص ألف ليلة وليلة أما
الأسم المصري القديم والقبطي فهو بيلاك أو بيلاخ ويعني الحد أو النهاية لأنها كانت آخر حدود مصر في الجنوب. ومجموعة العبادة كرست لعبادة الإله إيزيس غير أن الجزيرة
احتوت على معابد لحتحور وأمنحتب وغيرها من المعابد.
معبد فيله**
[IMG]


[/IMG]
سبب البناء
شُيدت معابد "فيلة" في الأصل لعبادة الإلهة "إيزيس"
وفى كل القرون اكتسبت فيلة مكانة خاصة في العبادات لدرجة أن حشد من أتباع تلك العبادة كانوا يجتمعون لإحياء قصة موت وبعث أوزوريس.
تم بناء المعبد الكبير خلال القرن الثالث قبل الميلاد تم تلاه معابد أمنحوتب وارسنوفيس. أما معبد حتحور فهو يعد آخر أثر بطلمى واستكمل بنائه قبل عام 116 قبل الميلاد
بواسطة ايورجيتس الثانى. وقد أضاف بطالمة آخرون نقوشا إلى فيله والتى تعتبر من روائع المعبد. ومن مصر امتدت عبادة الآلهة إيزيس إلى اليونان وروما وفى مختلف
أنحاء الإمبراطورية حتى عندما تم تطبيق الحكم الرومانى في مصر حاول الحكام تجميل الجزيرة المقدسة فقد بنى الإمبراطور أوغسطس معبد في الطرف الشمالى لفيلة
في القرن التاسع قبل الميلاد. أما تيبيريوس وآخرون فقد أضافوا صروحاً ونقوشا، كما بنى كلاوديوس وتراجان وهادريان ودقلديانوس مبان جديدة بالجزيرة استمر العمل
فيها حتى القرن الرابع الميلادى.
[IMG]


[/IMG]
ولشدة سيطرة عبادة ايزيس في جزيرة فيلة أدى ذلك إلى امتداد تلك العبادة على مدى قرون عديدة متحدية بذلك مرسوم الإمبراطور ثيودوسيوس الأول الذى أصدره
عام 391 ميلادية والذى يفرض فيه الديانة المسيحية على جميع أنحاء الإمبراطورية الرومانية. وفى عام 550 بعد الميلاد وتحت حكم جوستنيان وصلت المسيحية
إلى جزيرة فيلة وبدأت صفحة جديدة في تاريخها. وتكون مجتمع جديد مسيحى في جزيرة فيله وتحولت قاعة الأعمدة لتكون مناسبة لممارسة الديانة الجديدة. وتم نقل
الأحجار من بعض الآثار لبناء كنائس مسيحية في الجزيرة. ونمت قرية جديدة حول معبد إيزيس.
معبد فيله مع مجئ الاسلام**
عندما جاء الإسلام اعتبرت فيلة حصنا أسطوريا ممثلا في إحدى قصص ألف ليلة وليلة واكتسبت اسم أنس الوجود تيمناً بإسم بطل إحدى هذه القصص.
معبد فيله**
هذا المعبد المخصص للآلهة أيزيس والذى أغرقته مياه النيل وتم تقسيمه وأعيد تجميعه في موقع جديد فوق جزيرة إجيليكا على بعد حوالى 500م من مكانه الأصلى
بجزيرة فيله ويضم مبانيه معبداً لحتحور ويمكن للزائر مشاهدة عرض الصوت والضوء ليلاًالذى يقدم بلغات مختلفة
كانت مصر جزءا مزدهرا من أجزاء الإمبراطورية الرومانية، أصبحت ثرية بحق وقد بنيت فيها عدة مدن جديدة ومن أشهر المنشآت في مصر في العصر الروماني مايسمي
مضجع فرعون أي كشك تراجان وهذا الأثر بناه في جزيرة فيلة تراجان الحاكم الروماني.
المعابد فوق جزيرة فيله**
كشك تراجانأقيم عدد كبير من المعابد فوق جزيرة "فيله" لعل أقدمها تلك المعابد التي يرجع تاريخها إلى عهد الملك تحتمس الثالث (1490-1436 قبل الميلاد). وفي القرن الرابع
قبل الميلاد بنى الملك "نخت نبف" (378-341 ق.م) معبداً ضخماً وعلى أثره شيّد "بطليموس فيلادلف" (القرن الثالث قبل الميلاد) معبده الكبير، ثم تبعه كثير من ملوك البطالسة
وولاة الرومان حتى ازدحمت جزيرة فيله بالمعابد، وأشهرها هو الذي يطلق عليه "مخدع فرعون".
هناك أيضاً عدد كبير من التماثيل لملوك مصر القديمة فوق جزيرة فيله
تعود الأطلال الأولى فوق جزيرة فيلة إلى عهد الملك طهرقا (الأسرة الخامسة والعشرون) ويعد معبد إيزيس واحداً من أضخم وأهم الآثار ضمن مجموعة المعابد الكبيرة والصغيرة
فوق جزيرة فيله ويشغل هذا المعبد حوالى ربع مساحة الجزيرة ومن بين الأثار الأخرى فوق جزيرة فيلة مقصورة "نختـنبو الأول" (الأسرة الثلاثون)، وإثنان من صفوف الأعمدة التى
ترجع إلى العصر الرومانى، ومعبد أريسنوفيس يونانى - رومانى ومعبد ماندوليس ( من العهد الرومانى )، ومعبد إمحوتب (من العصر البطلمى) ومن أهم المعابد الصغيرة التى تحيط
بمجموعة المعابد الكبيرة معبد حتحور (العصر البطلمى) ومقصورة تراجان
جزيرة إجيليكا**
تم إعادة تشكيل جزيرة إجيليكا التى تبعد بمسافة خمسمائة متر من موقع جزيرة فيلة
ونقلت إليها المعابد المختلفة من جزيرة فيله الغارقة وذلك بحيث تماثل جزيرة فيله.
[IMG]


[/IMG]
إنقاذ معبد إيزيس بجزيرة فيلة**
معبد إيزيس بجزيرة فيلةمنذ إكمال بناء سد أسوان الأول عام 1902 ومياه النيل تحاصر جزيرة فيله معظم السنة، وذلك بما تضمه الجزيرة من مخزون أثرى ثمين يشمل المعابد
والمقصورات والأعمدة والبوابات الفرعونية والتى تجسد جميعها أساليب معمارية رومانية - يونانية وفرعونية.
وكان نختنبو الذى يعد واحداً من أواخر ملوك مصر الأصليين قد بنى معبداً على جزيرة فيله في النصف الأول من القرن الرابع قبل الميلاد، وبعده جاء البطالمة الذين
حكموا البلاد لمدة 300 سنة واعتنقوا عبادة إيزيس، فأضافوا أضرحتهم الخاصة على الجزيرة.
وقد أدى بناء السد العالى إلى تغيير الموقف على نحو جذرى فعلى اعتبار أن الجزيرة ستصبح واقعة بين السد الجديد والسد القديم فإنها ستصبح غارقة جزئياً ولكن على مدار السنة.
إضافة إلى ذلك فإن السحب اليومى للمياه لدفع التوربينات التى تولد الكهرباء قد يعنى وجود تموجات مستمرة فيما يقرب من 3 أمتار من مستوى المياه وهو ما يؤدى بدوره إلى
إتلاف الحجارة بشكل سريع ومن ثم فإن عدم إيجاد حل لهذه المشكلة كان سيؤدى بهذه الجزيرة الطافية التى طالما خلبت أرواح السياح إلى الاختفاء من على الخريطة.
وعندما تم طرح مشكلة جزيرة فيلة باعتبارها مشكلة ملُحة كانت الإستجابة إزاء حملة النوبة سريعة وهو ماعكس تصميم المجتمع الدولي على إنقاذ منطقة بهذا الجمال وهذه الأهمية
التاريخية ومن ثم فالمسألة لم تكن إنقاذ فيلة أم لا بقدر ماكانت كيفية إنقاذها.
إلا أنه بعد دراسة نتائج هذا المشروع وعلى وجه الخصوص تأثير المياه الأرتوازية على الآثار وما يتطلبه المشروع من تكلفة كبيرة، اقترح الخبراء أيضاً مشروعاً آخر مقدم
من الحكومة المصرية ويهدف هذا المشروع إلى نقل الآثار إلى جزيرة إجيليكا.
بدأت عملية إنقاذ فيلة عام 1972 وذلك عندما بدأت سفن دق الخوازيق تثبيت أول لوح فولاذى وذلك من بين 3000 لوح وذلك في قاع النيل وذلك لتكوين سد مؤقت لحجز المياه
حول الجزيرة واستغرق الأمر عامان لإحاطة الجزيرة بصفين من الخوازيق المتشابكة بطول 12 متر، وداخل هذا الفراغ تم صب خليط من الماء والرمل المغسول في محاجر
الشلال على بعد 5 كيلو، وتم توصيل هذا الخليط عبر البحيرة من خلال أنابيب، وقد سمح للماء بالتسرب تاركاً الرمل ليدعم الفولاذ ضد ضغط البحيرة، وهكذا اكتمل حزام النجاة
حول الجزيرة
معابد النوبة القديمة :
آثار بلاد النوبة: يطلق اسم النوبة على الأرض الواقعة من جنوب الشلال الأول للنيل بأسوان حتى منطقة دنقلة بعد الشلال الرابع بالسودان وتم ضم هذه المنطقة بعضا من المعابد التي دخلت الخدمة والبعض الآخر في مرحلة التطوير وهي (معبد الدكة، الدر، السبوع، وعمدا، المحرقة، وقصر ابريم، ومقبرة بانوت، ومقبرة أبو عودة .
معبد كلابشة :
نتيجة لجهود اليونسكو الجبارة من أجل إنقاذ آثار النوبة التى كانت مهددة بالغرق بعد بناء السد العالى، تم نقل هذه المعابد ("كالابشة" و"بيت الوالى" و"كيرتاسى") من موضعهم الأصلى الذى غرق إلى الموضع الحالى على الشاطئ الغربى لبحيرة ناصر. وقد مولت حكومة ألمانيا الغربية فى ذلك الوقت عملية نقل وإعادة بناء 13000 كتلة تُكون معبد "كالابشة". وتم إهداء الصرح الغربى لمعبد "كالابشة" إلى حكومة ألمانيا الغربية تقديراً لجهودها من أجل إنقاذ المعبد، وهذا الصرح الغربى معروض الآن فى متحف برلين
بُنى معبد "كالابشة"فى عهد الإمبراطور "اوجوستوس"فى الفترة ما بين عامى 30 قبل الميلاد و14 بعد الميلاد، وكُرس أساساً للإله النوبى "ماندوليس"ولكن كانت تجرى فى نفس المعبد عبادة الإلهة "إيزيس" وزوجها الإله "أوزوريس"؛ كما اُستعمل المعبد ككنيسة فى العصر المسيحى. وأثناء عمليات الإنقاذ والنقل التى قامت بها ألمانيا، تم اكتشاف أدلة تبرهن على وجود أجزاء أقدم بهذا المعبد ترجع إلى عهدىأمنوفيس (أمنحتب) الثانى" (توجد مقبرته بـ"وادى الملوك ") وبطليموس التاسع
ويمتد ممر حجرى رائع المنظر من البحيرة حتى الصرح الأول لمعبد "كالابشة". ويلى الصرح الأول فناء به أعمدة، وقاعة الأعمدة التى بها 12 عموداً. وتصور النقوش الحائطية أباطرة وملوك مختلفين وهم يقفزون مرحاً مع الآلهة! وبعد القاعة توجد 3 حجرات وسلم يصعد من أحد هذه الحجرات إلى السطح. ويوجد ممر داخلى بين المعبد والحائط الذى يحيط به، ويقود هذا الممر إلى مقياس للنيل Nilometer مازال بحالة جيدة
معالم مدينة أبوسمبل:
معبد ابوسمبل
يتكون "أبو سمبل" من معبدين تم نحتهما فى الجبل على البر الغربى للنيل فى الفترة ما بين عامى 1290 ق.م و1224 ق.م.
وصف معبد ابو سمبل .
الساحة الأمامية للمعبد الكبير.
من الساحة الأمامية للمعبد الكبير تمتد درجات قصيرة تقود الزائر إلى الرواق الواسع المكشوف الذى يمتد أمام واجهة المعبد المنحوتة من الصخر، والتى يصل ارتفاعها إلى 30 م وعرضها 35 م.
ويحرس مداخل المعبد الأربعة التماثيل الضخمة الشهيرة للملك رمسيس الثانى ويصل ارتفاع كل تمثال من هذه التماثيل إلى أكثر من 20 متراً ، ويصاحب كل تمثال تماثيل أصغر - وإن كانت هى الأخرى على صغرها النسبى مازالت أكبر من الحجم الطبيعى، وهى تماثيل لأم الملك - الملكة "تويا" - ولزوجته الملكة "نفرتارى" وبعض أولادهما.
وفوق المدخل المؤدى إلى قاعة الأعمدة الكبرى، بين التمثالين فى وسط الواجهة، يوجد رسم على شكل إله الشمس "رع- حاراختى" وله رأس صقر.
قاعة الأعمدة الكبرى.
تقع قاعة الأعمدة الكبرى بعد الساحة الامامية للمعبد وسقفها محمول على ثمانية أعمدة أمام كل منها تمثال ارتفاعه عشرة أمتار للملك "رمسيس".
أما السقف فهو مُزين بنسور (عقبان) تمثل أوزوريس ، والنقوش التى على الحوائط تمثل الفرعون ("رمسيس") فى معارك مختلفة منتصراً كالمعتاد .
و القاعة التالية عبارة عن دهليز له أربعة أعمدة يرى الزائر "رمسيس" ونفرتارى" أمام الآلهة والمركب الشمسية التى تحمل الميت إلى العالم الآخر كما فى معتقدات.
قدس الأقداس .
أما الحجرة الداخلية الأخيرة فهى قدس الأقداس حيث يجلس (تماثيل) آلهة المعبد الكبير الأربعة على عروشهم المنحوتة فى الحائط الخلفى فى انتظار الفجر.
والمعبد مبنى بدقة بحيث أنه فى 22 من شهر فبراير و22 من شهر أكتوبر كل عام تخترق أشعة الشمس المعبد مروراً بقاعة الأعمدة ، والدهليز حتى تصل إلى الحرم الداخلى لتضئ تماثيل رع ، وامون ، و رمسيس الثانى.
المعبد الصغير المبنى على شرف الملكة نفرتارى( معبد حتحور)
أما المعبد الثانى بـ"أبى سمبل" فهو معبد "حتحور" المنحوت فى الصخر، ويقف أمامه سته تماثيل هائلة يصل ارتفاعها إلى حوالى عشرة أمتار، منها أربعة تماثيل للملك "رمسيس" واقفاً، كما يوجد تمثالان لزوجته المحبوبة الملكة "نفرتارى" وهى واقفة أيضاً.
ويحيط بتماثيل الملك وزوجته أشكال أصغر لأمراء وأميرات الرعامسة والأعمدة الستة لقاعة الأعمدة لها رؤوس على شكل الإلهة "حتحور".
أما النقوش التى على الحوائط فتصور "نفرتارى" أمام "حتحور" و"موت" وتصورالملك "رمسيس" مرة أخرى وهو منتصر.
وفى الدهليز (الردهة) والحجرات المجاورة توجد مشاهد ملونة للإلهة ومركبتها المقدسة.
أما الحرم فيوجد به تمثال يبرز من الحائط بصورة ملفتة للنظر وهو لبقرة، وهى الرمز المقدس "لحتحور".
المعبد الكبير للملك رمسيس الثانى :
[IMG]


[/IMG]
من الآثار الفرعونية أيضاً فى مدينة أسوان المعبد الكبير للملك رمسيس الثانى وكان هذا المعبد مكرساً لعبادة الآلهة : "رع-حاراختى" و"آمون" ، و"بتاح" لعبادة الفرعون نفسه .
معبد بيت الوالي:
معبد منحوت في الصخر بين المعابد الخمسة التي بناها رمسيس الثاني في النوبة ويحتوي على فناء وصالة للأعمدة ومقصورة محلاة بنقوش ونصوص متعددة الألوان وبه كذلك مناظر حربية تمثل الملك في ميدان القتال .
ومن المعابد الصغيرة التي توجد في النوبة القديمة معبد الدكة - معبد الدر - منطقة السبوع وعمدا - معبد عمدا - معبد المحرقة - آثار ابريم - معبد بنوت - مقبرة أبو عودة - معبد أبو سمبل الكبير - معبد أبو سمبل الصغير .
جزر اسوان
جزيرة سهيل
معابد الجزيرة :
يوجد بالجزيرة بقايا من معابد حجرية من العصور المختلفة ويظهر على بوابة إحدى قاعات المعبد الجنوبية نقوشا تمثل الإسكندر الثاني على هيئة ملك مصري وهو يقدم القرابين للآلهة المختلفة .
قرية غرب سعيل
يبلغ عدد سكان القرية حوالي 10000نسمة موزعيين علي ثلاث مناطق هي غرب سهيل قبلي وغرب سهيل بحري والدفلاب وهي امتداد طبيع للقري المهجرة والسكان الاصليين فكل سكان غرب سهيل يجمعهم صلة قرابة لانحدارهم من عائلات عديدة تجمعهم صلة قرابة واحدة والمجال الاساسي الذي يعمل به اهل القرية هي المجال السياحي
مكانيات القرية في مجال الخدمات
- عدد ( 2) جمعية تنمية مجتمع
- عدد (1) مركز شباب مطور
- عدد(1) نادي رياضي مطور
- وحدة صحية
- عدد (2) مدرسة تعليم اساسى
- عدد (2) مكتب بريد
ال السياحة :- معرض دائم ( للمشغولات اليدوية – صناعة النول اليدوى ، صناعة الاقمشة السياحية
- عدد 20 لنش سياحة لنقل السائحين
- عدد 250 جمل ( ليقل السائحين من منطقة بربر الى قرية غرب سهيل )
- عدد 100 بازار سياحى ( لبيع منتجات البيئة من مختلف الانواع
فى مجال الفنون الشعبية :
2 فرقة نوبية لاستقبال الوفود السياحية وتنفيذ سهرات الليالى السياحية
جمعيات تنمية المجتمع بغرب سهيل
ااولا سنة التاسيس
1- جمعية تنمية المجتمع بغرب سهيل قبلي تاسست سنة 1966
2 - جمعية تنمية المجتمع بغرب سهيل بحري تاسست سنة 1969
ثانيا الاعضاء ومجلس الادارات
تعتبر القرية لها خصوصية خاصة كعادة النوبة دائما فمشاكل القرية او مشاكل الافراد تتم معالجتها في شكل ودي وبالاحكام العرفية السائدة والكلمة التي يقولها كبير العائلة تعتبر حكم نافذ دون تعسف او هضم للحقوق لذلك يعتبر اعضاء الجمعيات ومجالسها اختيار طبيعي لمن يثق به اهل القرية ويرضون لحكمهم
ثالثا اللجان الدائمة
1- لجنة التخطيط والتنسيق
2- لجنة المؤتمر العام
3 - لجنة التمويل وتنمية الموارد
4- لجنة العلوم والبحوث والدراسات
5- لجنة التدريب
6- لجنة المرأة
7- لجنة التطوع
8- لجنة العلاقات العامة
9- لجنة الشئون الخارجية
10- اللجنة القانونية
11- لجنة محو الأمية
12- لجنة مشروعات الصناعات الصغيرة
13- اللجنة الاقتصادية
14- لجنة الشباب
الجمعيات
تمارس الجمعيات والمؤسسات الأهلية في القرية نشاطها في جمع مجالات الخير والإحسان والتكافل الاجتماعي والثقافي والإبداعي والمهني وتسعى جاهدة إلى تحقيق تنمية اجتماعية في أوساط المجتمع بكل أشكاله وأنواعه وإلى دعم جهود الدولة وخططها في تحقيق التكافل الاجتماعي ومحاربة الفقر والأمية والتخلف والعمل على توفير الإمكانية المادية بما يحقق تلك الغاية وفي إطار خطة الدولة وسياستها العامة وبما يضمن تضافر الجهد الرسمي والشعبي في تحسين وضع المجتمع وتنمية وإدماج كل الأفراد للمساهمة في إحداث التنمية والرعاية الشاملة والاعتماد على الذات من خلال تدريب ودعم الفئات الاجتماعية العاطلة عن العمل وتحويلها إلى نواة منتجة لا عالة على المجتمع ومن ذلك تهدف الجمعيات للعمل في المجالات الاجتماعية المختلفة ومنها ما يلي :
أولاً : أهداف الجمعيات الخيرية :
1.العمل في مجال تقديم الدعم والإعانات الخيرية .
2.إنشاء صناديق خيرية وترغيب الأفراد والمؤسسات والقطاعات العامة والخاصة للمساهمة النقدية أو العينية قدر المستطاع ودعم العمل الخيري والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة .
3.الإسهام والتنسيق بين جهد الجمعيات والجهود الرسمية والشعبية من أجل رعاية ومساعدة الفقراء والمساكين والأيتام والمنكوبين .
4.الإسهام في حل كثير من مشاكل الأسر الفقيرة وتوفير أدنى حد من متطلبات الحياة الضرورية بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة .
5.المساهمة في البحث الميداني لحصر الاسر والمساكين والمحتاجين ومساعدتهم ودعوة أهل الخير تقديم العون والمساعدة لهم .
6.تجمع الجهود الفردية الخيرة في قالب جماعي يعود بمردود أكثر نفعاً وفائدة على أفراد المجتمع من خلال التنظيم والتدريب المناسب لدعم ونجاح عمل الجمعيات وإيجاد أسس مناسبة للتنسيق والتعاون بجدية لنجاح العمل الاجتماعي .
ثانياً : في مجال الاجتماعي والثقافي :
1.المساهمة في إقامة ندوات ثقافية رياضية علمية مع الجهات ذات العلاقة .
2. المساهمة في محاربة العادات والتقاليد السيئة وإظهار حقيقة مساوئها على الفرد والمجتمع مثل الثأر وغلاء المهور .
3. بث روح التعاون والمحبة والتكافل الاجتماعي والترابط الأسري بين أفراد المجتمع .
4. الدعوة إلى التمسك بالفضيلة والأخلاق الحميدة الداعي إليها ديننا الإسلامي الحنيف .
5. المساهمة في حل الخلافات والنزاعات القائمة بين أفراد المجتمع بالطرق القانونية السليمة والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة .
6.المساهمة في نشر التوعية ومحاربة الأمية وذلك بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة .
في مجال المرأة والطفل ورعاية الأسر :
العمل على رعاية والمحافظة على سلامتها وتقديم الرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية لها بما يحقق سعادتها وتطوير قدرات المرأة للمساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية إلى الآتي :
1.إنشاء مراكز التوجيه للآباء والأمهات في حقل الرعاية الصحية للاهتمام بالطفل والعناية به لضمان سلامته البدنية والنفسية .
2.تحسين وتطوير وتنمية أوضاع المرأة اليمنية تربويا وثقافيا واجتماعيا وصحيا .
3.تأهيل المرأة الريفية وتنمية قدراتها العلمية وتوعيتها بحقوقها وواجباتها وفقا لما سنه الشرع .
4.التنسيق مع الجهات ذات العلاقة لتشجيع الأسر الفقيرة والريفية بالاهتمام بالطفل صحيا بإتباع الإرشادات الصحية وضرورة إرسال أبنائهم إلى المدارس والمعاهد الفنية لتلقى العلوم والتدريب والتأهيل المناسب لتشنه أجيال قادرة على البناء والعطاء للمجتمع .
5.تشجيع ودعم الأطفال ذوي المواهب المختلفة كلا في مجاله وتنمية تلك المواهب والإبداعات وصقلها بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة .
6.إيجاد المراكز النسوية المتخصصة لتأهيل المرأة وتدريبها والاعتماد على نفسها في مجالات الحياة المختلفة حتى لا تكون عالة على المجتمع .
7.نشر الوعي بين أفراد المجتمع اليمني وضرورة توعية المرأة بأهمية تعليمها وتأهيلها علمياً واجتماعيا .
8.المساهمة في عملية التوعية السكانية للحد من ظاهرة التفاخر بالإنجاب المتكرر المرهق للمرأة والرجل وللطفل والتوعية لأتباع الأسس الإنجابية المناسبة وبما يساعد على التنمية السكانية السليمة في بيئة صحية قوية تتوفر لها الخدمات الاجتماعية والتربوية المناسبة .
9.العمل على ما من شأنه خدمة الأسرة وتطويرها اجتماعيا وثقافيا وصحيا بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة .
في مجال الأيتام والأرامل والعجزة :
1.رعاية الأطفال المشردين وإيجاد دور الرعاية المختلفة لحماية الأطفال من الانحراف ورعايتهم بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة .
2.المساهمة في إيجاد الدور المتخصصة لرعاية العجزة والمسنين .
3.التنسيق بين جهود الدولة والمنظمات الغير حكومية في جانب الاهتمام بالعجزة والأيتام والأرامل لتقديم كل ما من شأنه خدمتهم ورفع معاناتهم ووضع برامج اجتماعية وثقافية وترفيهية لهم .
4.رفع الوعي الإنساني بين أفراد المجتمع وحثهم على المساهمة في التخفيف من معاناة الأيتام والعجزة وتقديم الدعم المادي والمعنوي لهم .
5.تفعيل الجهود الفردية والمؤسسية لخدمة الأيتام والأرامل والعجزة بشكل أفضل وأنفع .
في مجال المساهمة في توفير الخدمات الاجتماعية :
1.المساهمة في إيجاد مراكز صحية ودعم الوحدات الصحية القائمة .
2.العمل على توفير وصيانة المنشآت المتخصصة لتقديم الإرشادات الاجتماعية والصحية .
3.الدفع مع الجهات والسلطات المحلية في إرشاد أفراد المجتمع بالاهتمام بالنظافة الجسدية والمنزلية والبيئية وتوجيههم بأن قيراط وقاية خير من طن علاج وإيجاد مباني إسكانية مناسبة صحياً واجتماعياً وفق مخططات هندسية فنية مناسبة لدوي الدخول المحدودة .
4.المساهمة في بث ونشر الوعي بأهمية صيانة المشاريع الضرورية المتوفرة سواء كانت ( صحية ، مياه شرب ، الطرقات ، كهرباء ، مدارس ) والعمل مع الجهات ذات العلاقة رسمية أو شعبية لضمان سلامة تلك المرافق واستمرار صيانتها لضمان بقائها في خدمة المجتمع .
في مجال حماية البيئة :
إن حماية البيئة جميعا فنحن نتنفس هوائها ونشرب من مائها ونأكل من ثمرها ، كما أن البيئة الصالحة ضرورية لكل موجود على ظهرها من شجر أو نبات أو ثمر أو حيوان أو أسماك أو إنسان ، فسلامة البيئة مسئوليتنا جميعا فهي كحرية أساس نمو وتطور الكائنات جميعا لهذا كان لابد من التنموية والحث على سلامتها كما يلي :
المساهمة في نشر الوعي البيئي الهادف على خلق تفاعل إيجابي في المجالات الآتية :
أ.استيعاب أهمية الوقاية من الأمراض المختلفة وذلك بالاهتمام بالنظافة الشخصية والغذائية ونظافة الملبس والمسكن والشارع ودعوة الأفراد والجماعات إلى التكاتف والعمل معا لتحقيق ذلك .
ب.الاهتمام بغرس الأشجار ورعايتها ، وإثارة الوعي بأهمية حماية الأشجار والمساحات الخضراء والحدائق العامة والخاصة باعتبارها الرئة الحقيقية للمدن .
ج. العمل على نشر الوعي بين المزارعين في الجبال والسهول للمحافظة وصيانة الغيول والعيون المائية والسواقي التقليدية لما لذلك من أهمية اقتصادية وصحية وجمالية وسياحية وحماية المدرجات الزراعية من الانهيار .
د. العمل على إيقاف الحفريات العشوائية للآبار الارتوازية لما لذلك من أثر مدمر للحياة واستنزاف للمياه الصالحة للشرب .
هـ. المساهمة في نشر الوعي الزراعي والصحي فيما يتعلق بالمبيدات الحشرية والزراعية وبما يتعلق بالأسمدة الكيماوية ومضار ذلك على الإنسان والحيوان والنبات والبيئة بشكل عام .
و العمل على نشر الوعي بخطورة تلوث الهواء من الأدخنة المنبعثة من السيارات والآليات والمصانع والكسارات ومن خطورة تلوث المياه المخزونة والسائلة من جراء مخلفات الصناعات الكيماوية المحيطة بأمانة العاصمة وضواحيها والمحيطة بالمدن الرئيسية المختلفة .
ز. حماية التنوع البيئي والمناخي والنباتي والحيواني والتعاون مع مجلس حماية البيئة لما يخدم المجتمع وما يؤكد حرصنا على السلامة العامة لنا وللأجيال من بعدنا .
ح. حماية الثروة السمكية من العابثين الساعين إلى استنزافها وتدميرها . وإلى تلوث البحار وتشكيل الجمعيات الأهلية لحماية البيئة
جزيرة أجيليكا :
تقع جزيرة أجيليكا في مدينة أسوان، في جمهورية مصر العربية. والتي تقع على الضفه الشرقية للنيل بمسافة ثمانمائة وتسعة وتسعين كيلو متراً جنوب القاهرة، وهي أجمل مشاتي مصر بل والعالم على وجه الإطلاق، حيث المناخ الجاف المعتدل والشمس الدافئة والهدوء الذي يخيم على كل مكان فيها حتى الزوارق التي تنساب على صفحة النيل الخالدة في هدوء رائع جميل. وتحتضن جزيرة أجيليكا معبد وآثار فيلة التي أغرقتها مياه وادي النيل، وقد تم فك معبد فيلة وأعيد تجميعه فوق الجزيرة التي تبعد بمسافة خمسمائة متر من موقع جزيرة فيلة
وتحتضن معبد وآثار فيلة التي أغرقتها مياه النيل وقد تم فك معبد فيلة وأعيد تجميعه فوق الجزيرة التي تبعد بمسافة 500 متر من موقع معابد فيلة كما أنه يتم عرض الصوت والضوء في معابد فيلة بجميع اللغات المختلفة .
جزيرة أمون:
وهي جزيرة صغيرة أقيم عليها فندق سياحي
جزيرة ألفنتين "
ELEPHANTINE ISLAND
سبب التسمية
أختلفت آراء المكتشفين و الباحثين حول سبب التسمية فقالوا :
1. لأن الجزيرة تكونت من تشكيلات حجرية رمادية عملاقة تشبه قطيع فيلة يستحم فى الماء .
2. لأن الجزيرة كانت تضم سوق ضخم لتجارة العاج , حيث كانت الجزيرة بمثابة مركز تجارى فهى تستورد العاج من أفريقيا السفلى ثم تقوم بتصديره للفراعنة فى الشمال , فسماها الفراعنة جزيرة " آبو " و هى كلمة هيلوغريقية تعنى سن الفيل , ثم أصبحت فى اليونانية" ألفنتين "
و من ما سبق نستنتج أنه كان للجزيرة علاقة بحيوان " الفيل " إما لشكل صخورها الشبيه بالأفيال أو لوجود تجارة الأفيال بها و ربما للسبببين معاً , حتى وصلنا للأسم ألفنتين " ELEPHANTINE " الذى يعنى بالأنجليزية و معظم اللغات اللاتينية حيوان الفيل .
الموقع
و بما أن " ألفنتين " عبارة عن جزيرة فتحيطها مياه النيل من الجهات الأربعة , و يحدها من الغرب جزيرة النطرون قديما " الحديقة النباتية الآن "و من الشرق المدينة سونو و سوان قديماً " محافظة أسوان الآن " , و منالجنوب صخور و شلالات و أحجار و من الشمال يسير النيل فى رحلته ليشق مصرالى نصفين حتى يصل الى البحر الأبيض المتوسط
أهمية الفنتين جغرافياً
كانت الفنتين عاصمة الأقليم الأول لمصر العليا , و نظراً لوجودها على الحدود أصبحت أقوى حصون مصر على الحدود الجنوبية , حتى حلت أسوان محلها كعاصمة للمقاطعة منذ العصر الأثيوبى.
العبادة فى ألفنتين قديماً
كان المعبود قديماً فى الفنتين هو " خنوم " " khnum " , و هوعبارة عن تمثال على هيئة كبش مصنوع من الذهب .و أيضاً " ساتت " " SATET " و هى كانت تعتبر أنثى الكبش و كانت تعبد هى الأخرى , و قد قامت الملكة الفرعونية " حتشبسوت " فى عصر الدولة الحديثة ببناء معابد لتلك الآلهة فى ألفنتين , و كانت تسمى تلك الآلهة " ثالوث الأرباب "
و هم " خنوم , ساتيت , أنوكيس " .
جزيرة النباتات :
[IMG]


[/IMG]
تقع في وسط النيل بالقرب من جزيرة الفنتين، وتعد معرضا طبيعيا لنباتات وأشجار المناطق الحارة والمدارية
تقع جزيرة النباتات في اسوان في وسط نهر النيل العظيم بالقرب من جزيرة الفنتين. وتُعد معرضاً طبيعيّا لكل أنواع النباتات. وكذلك أشجار المناطق الحارة والمدارية و تعد جزيرة النباتات واحدة من أقدم جزر النيل كانت فى ما سبق موطن لبعض آهالى النوبة وكانت تسمى "جت نارتى" بمعنى جزيرة النطرون و كانوا يزرعونها بالأعلاف الخضراء
واستمر حال الجزيرة هكذا حتى الاحتلال الانجليزي حيث اتخذها اللورد كتشنر مقرا له وسميت "السرادار" فى عام 1898 وبعد رحيله تحولت الى ملكية عامة وسميت بجزيرة الملك ومن ثم تحولت الى صوبة للأبحاث الزراعية تابعة لوزارة الزراعة عام 1928 و الجزيرة بيضاوية الشكل ومساحتها 17 فدان .
متحف جزيرة النباتات : وتعتبر الجزيرة متحفا حيا للنباتات والحيوانات ففيها ما يزيد عن 500 نوع من النباتات ما بين نباتات الزينة بألوانها الرائعة الى النخيل بأنواعه والأشجار الأستوائية من مختلف البقاع مما جعلها مهيئة لاستقبال الطيور المختلة بلا دعوة كالبلبل والهدهد والعصفور الدورى غير ان ادارة الجزير احتفظت بالطاووس الابيض والطاووس الهندىوالنسانيس فى اقفاص.
ومن النباتات الأناناس والدوم وباباظ وزبدية وجاكفورت وباشين فروت والتين والجميز وغيرها إضافة إلى الأشجار التي تعطي
ثماراً مثل الممبوزيا والمخيط وعين الخروف و نخيل جوز الهند ونخيل الزيت والبومباكس وشجيرات توابل أشهرها القرفة والمستكة والزنجبيل والشطة والفلفل الأسود كما تضم الحديقة مجموعة الألياف وكذلك الأشجار الخشبية الممتازة مثل الكايا الأفريقي وخشب ال
صندل والفلين والماهوجني والأبنوس والسنط والكافور والتمر هندي والكابوك ونباتات ذات روائح مميزة تجعلها للزينة والاستجمام وصناعة العطور مثل الورد والريحان والفل والياسمين البلدي وتدخل في صناعات العطور ونباتات تدخل في الأبحاث الدوائية والعلاج بالأعشاب مثل البردقوش والألوب والخيار شمبر والقرشان والشيح والزنجبيل وحلف الليمون والقرنفل والمشطورة والجوز المقئ والأناتو.
الحديقة النباتية باسوان
تقع الحديقة النباتية علي جزيرة في وسط النيل امام مدينة اسوان علي الشرق منها جزيرة الفنتين التي تضم متحف اثار اسوان .. وتوجهها من الغرب الضفة الغربية من للنيل والتي يعلوها قبة ابو الهوا ومقابر النبلاء واقصي عرض لها 115 مترا ولما كانت الحديقة النباتية تضم مجموعة نادرة من النباتات الاستوائية وشبه تاريخها المتميز وطابعها الجمالي الخاص لكونه من اكبر واجمل جزر النيل جعلها من المزارات السياحية الهامة في اسوان ومتنفسا لاهالي اسوان وزائريها وقد ظلت تلك الجزيرة موطنا لبعض اهالي النوبة حيث اطلقوا عليها بالنوبية اسم ( جت نارتي ) اي جزيرة النطرون وكانوا يزرعونها بالاعلاف الخضراء بواسطة ساقيتين احداهما في الجهة الشرقية والاخري في الجهة الغربية وعند فتح السودان عام 1898 م اتخذها اللورد ( كتشنر ) مقرا لقيادته فسميت بجزيرة السيردار .. وبعد رحيله تحولت الي حديقة عامة باسم (جزيرة الملك ) وكانت تتبع وزارة الري وفي عام 1928 م انضمت لبحوث وزارة الزراعة كصوبة طبيعية للنباتات الاستوائية وشبه الاستوائية بدلا من اجراء تجارب هذه النباتات داخل الصوب الزجاجية عالية التكاليف . ويمكن الوصول للحديقة من الضفة الشرقية للنيل من مرساها علي الكورنيش بجوار نادي التجديف وذلك بواسطة اللنشات والمراكب الشراعية . وللحديقة ثلاث مراس احداهما في بداية الحديقة من جهة الشمال والثاني في وسطها والثالث في طرفها الجنوبي بالاضافة للمرسي الاداري بالحديقة . ويشق الحديقة طريق مبلط بجرانيت اسوان الوردي والذي يمييز كل مشاياتها ويظلل هذا الطريق علي جانبيه النخيل الملوكي بلونه الابيض الرخامي .. والحديقة مقسمة الي 27 حوضا بواسطة اربع مشايات طولية وتسع مشايات عرضية .. وبكل حوض منها مجموعة انواع واصناف مختلفة من النخيل والاشجار والشجيرات . وتضم الحديقة متحفا للاحياء النباتية والمائية وكافتيريا لخدمة الزائرين بالاضافة الي مرشح للمياه ومحطة لطلمبات الري
نباتات الزينة
تنتشر بالحديقة مجموعة كبيرة من نباتات الزينة المتنوعة من اشجار وشجيرات ونخيل ومتسلقات وعشبيات.
فمن الاشجار
الاسباثوديا – الكاسياندوزا – الكاسيافستيولا – الكاسيا سياما – تكوما ارجونا – اكاسيا جافانيكا – تيفتيا نورفوليا – بوهيميا – بومباكس – ساراكا انديكا – اللوف
ومن الشجيرات :
الهبكس بانواعه – التاكوما – اللربون – الكرتون – التبريا – اراليا منسيوتا – سنكيزيا – لنتانا كامارا (بالوانها ) – دارسينا حمراءِِ وخضراء – الجهنميات (بانواعها المختلفة ) – هدهاتودا – طربوش الملك – دليسكانس – بنت القنصل – فيكس ديكورا – قشدة دندرما – ارانثيم – دفلة – باوليا .
وبالحديقة مجموعة نادرة من النخيل منها :
النخيل الملوكي – الكاريوتا – اللفستونيا – الاريكا – اللانتانا – السيكاس – برتشارديا – الزامبيا – الدوليب – الدوم – السبال – الكلامس روتانج – الكلاس انديكا – الكاميروبس – الرابس – الكانتيا .
وبالاضافة الي المتسلقات والعشبيات المزهرة المستديمة منها والحولية التي يتم استبدالها باستمرار .
وتروي الحديقة باحدث اساليب الري والرش بواسطة رشاشات ( البوب أب ) والتي تعمل بالضغط الذاتي للمياه .. كما ان للحديقة لنشا سياحيا يسع 70 راكبا ومجهز بروف للاستمتاع بشمس اسوان اثناء الرحلة النيلية للحديقة ونظرا لموقع الحديقة المتميز وهدوئها تعتبر مرتعا لكير من الطيور المهاجرة والمحلية مثل ابو القردان والهدهد ودجاج الماء وغراب البين والغراب البلدي والقمري واليمامة والبلبل والعصفور والدوري والوروار والخضير بالاضافة الي طيور الطاووس الهندي والابيض والموجود داخل اقفاص الحديقة كما ان هناك اقفاص تضم النسناس وكبش الارو . وهناك حديقة صبرات حول الصخور الموجودة في الحديقة وحديقة اطفال في نهاية الحديقة من الناحية الجنوبية
نباتات الحديقة
تتكون الحديقة من عدة مجموعات نباتية تكونت علي مدي اعوام طويلة من النباتات التي كانت موجودة اصلا في الحديقة مثل الجوميز ونخيل البلح الجاف ونباتات اخري جلبت من حدائق الاورمان والزهرية وحديقة الحيوان ولعل ايسر تصنيف يمكن ان نتبعه _ تسهيلا علي القاري للالمام بالنباتات النادرة الموجودة في الحديقة هو التصنيف الي مجموعات تبعا للانتاج
مجموعة الاشجار الخشبية
حيث تضم الحديقة عدد من الاشجار الخشبية الممتازة والتي يمكن ان تنتج عديدا من انواع الاخشاب للاستخدامات المختلفة ومعظمها سهل الاكثار بواسطة البذور ومن اهم الاشجار الخشبية التي اثبتت نجاحها في جو اسوان ( علي سبيل المثال لا الحصر ) الكايا الافريقي _ التمر هندي- التك – البلح – البوسيانا – الاتل – الماهوجني – السنط – الابنوس – الكافور – الباسيا – عين الخروف (النوفاليم ) – النيم – الممبوزيا – المخيط (الكوديا)- السرسوع – الخيارشمبر (كاسيا فستيولا) – البوهيميا – الفلين (تابيبو بنفيلا) – البومباكس – الكابوك – الترميناليا – خشب الصندل.
مجموعة اشجار الفاكهة الاستوائية
جاكفروت – جارسينا – انتديسيما – باباظ – زبدية(افوكادو) – كازميرو – مانجو – برتقال بامية – اوجينيا بانوعها – كاشينوت – القشدة – الموز – الجميز – التين – البشملة – الجوافة – باشين فروت – الاناناس – اسبوندياس – نخيل البلح – سابوتا – بعض انواع الموالح – الدوم وهناك من الاشجار الخشبية ما يعطي ثمارا كفاكهة استوائية - الممبوزيا – المخيط – عين الخروف.
ثالثا : مجموعة الاشجار الزيتية
ويوجد منها نخيل جوز الهند – نخيل الزيت – الزيتون – البومباكس .
رابعا : مجموعة اشجار وشجيرات التوابل
القرفة – المستكة – الزنجبيل – الشطة – الفلفل الاسود
مجموعة النباتات الطبية والعطرية
حلف الليمون – الريحان – القرنفل – الحصالبان – الذب – الزنجبيل – الشيح – النعناع – العترشان – الياسمين البلدي والهندي – الورد – الفل – القرنفلي – البردقوش – الخيار الشمبر – الالوب الجاتروفا – الاكسورا – الاناتو – المشطورة - الجوز المقي .
مجموعة الالياف الكابوك – البومباكس – الاجافا – القطن
مساجد
تقع الطابية المعروفة باسم مئذنة الطابية أو طابية فتح في الناحية الجنوبية من فندق بسمة، وقد اختير موقعها المتميز على تلك الربوة العالية لأداء مهمة مزدوجة؛ حيث كانت تستخدم للأذان للصلاة، بالإضافةِ إلى الرقابة والتحذير بالإشارات من هجمات الأعداء.
ويرجع تاريخ الطابية إلى العصر الفاطمي كمثيلتيها بالشلال "مئذنتي بلال"، وتعد هذه الطابية من الآثار الإسلامية المهمة والمسجلة بالقرار الوزاري رقم 10357 لسنة 1951م والمنشور بجريدة (الوقائع) في العدد 115 في السابع والعشرين من نوفمبر 1951م.
وعلى الرغم من تهدم الجوسق في الماضي بحيث لم يبق له أثر فقد ظلت القاعدة حاملة البدن المخروطي الناقص حتى الآن؛ حيث تتميز مئذنة الطابية بوجود شريطٍ من الآجر وُضع بطريقة يقصد منها تكوين نص كتابي يشبه الكتابة الكوفية، فضلاً عن العناصر المعمارية المشتركة بين مئذنة الطابية والقباب الفاطمية بجبانة أسوان، والذي يتمثل ذلك بوجهٍ خاصٍّ في وجود المخروط الركني بجبانة أسوان.
المسجد العامري
يعتبر هذا المسجد من العلامات البارزة في التراث الديني لمدينة ادفو حيث أنشأ في القرن الثامن الهجري وشيد علي نظام المساجد العامرية التي انتشرت في مصر نسبة إلي عمرو بن العاص ويتميز هذا المسجد بمئذنته الفريدة التي تمثل طرازا معماريا فريدا وتم ترميم هذا المسجد أكثر من مرة نظرا لكثرة
عدد المصلين بة. قطاع الصناعة
ماذنة بلال
مئذنتي بلال منارتان بمنطقة الشلال جنوب خزان اسوان بنيتا علي شكل مخروط ناقص وبجوار كل منهما آثار مسجد عليه عدة قباب صغيرة متجاورة وعلي احدي هاتين المنارتين وجد اسم الخليفة المنتصر بالله427 ـ487 هجرية ويؤكد الآثري حسن جبر أن مئذنة بلال هي طابية عسكرية كانت تستخدم لمراقبة الحدود بجانب الغرض الديني للأذان واستطلاع الهلال كل شهر ومقامة علي ربوة وارتفاع كل منها5 أمتار وبنيت بقوالب ملونة علي شكل كوفي جميل.
محميات طبيعية
محمية جزر سالوجا وغزال :
تقع هذه المحمية داخل نهر النيل على بعد حوالي 3 كم شمال خزان أسوان وتعد بيئة فريدة ومتميزة بكسائها الأخضر الطبيعي. كما أنها مأوى لطيور كثيرة نادرة مقيمة وزائرة ومهاجرة، كما تتميز هذه المحمية بوجود حوالي 94 نوعا من النباتات، وتم حصر أكثر من 60 نوعا من الطيور النادرة والمهددة بالانقراض، وبعضها سجلتها آثار القدماء المصريين مثل أبو منجل الأسود. ومن الطيور المهددة بالانقراض: العقاب السنارية ودجاجة الماء الأرجواني التي لها فائدة كبيرة في تطهير البيئة من الآفات الزراعية ومن البقايا المتحللة. ومن بين الطيور المقيمة والزائرة: الواق والهدهد والأوز المصري والوروار وعصفور الجنة والبلبل وغيرها .
محمية وادي العلاقي:
تقع هذه المحمية على بعد 180 كم شرق أسوان، ويمتد الوادي بطول 275 كم وبمتوسط عرض واحد كم، وتتميز هذه المحمية بأنها تعد منطقة خصبة للبحوث العلمية الأساسية وبخاصة تلك المتعلقة بدراسات الجيولوجيا والحيوان والنبات، وقد تم تسجيل حوالي 92 نوعا من النباتات دائمة الخضرة والحولية مثل: الكلخ والحنظل والسينامكي والسواك وغيرها. و15 نوعا من الثدييات مثل: الجمال والماعز والحمار البري والغزلان والضباع وغيرها. كما تعيش بها 16 نوعا من الطيور المقيمة مثل: الحباري والصقور والحجل والرخمة والعقاب والبط والنعام وغيره. وذلك بالإضافة إلى بعض أنواع من الزواحف مثل: الحيات والعقارب، كما تتميز بعدد كبير من اللافقاريات التي يعيش معظمها تحت الشجيرات مثل: النمل والخنافس التي لها دور هام في التوازن البيئي وخصوبة التربة، وقد تم تضمين هذه المحمية تحت قائمة محميات المحيط الحيوي تحت إشراف منظمة اليونسكو. كما تهدف المحمية إلى الحفاظ على المصادر الوراثية للنباتات والحيوانات والطيور، والتأكيد على التنمية المتواصلة المبنية على أسس بيئية سليمة .
محمية علبة الطبيعية :
يقع جبل علبة (1437 مترا) في أقصى الركن الجنوبي الشرقي لمصر، ويتميز بأنه يواجه الرياح الشمالية المحملة بالرطوبة التي تتكاثف في شكل ضباب على المنحدرات الجبلية العالية ذات المناخ البارد، مما سمح بوجود أشجار عديدة منها شجرة الأنبت التي لا يوجد منها خارج منطقة علبة في الصحراء المصرية..! وتكثر في الوديان أشجار بلح اللالوب بوفرة، والتي تعد ثمارها ذات فائدة طبية عالية، أيضا نجد أشجار السيال في كثافة غير عادية أكثر شبها بالغابة المفتوحة، ويعيش على هذه الأشجار الكثيفة طائر دقناش وردي الصدر وهو طائر مقيم ولا يتواجد بمصر إلا في منطقة علبة .
مقابر
مقابر النبلاء :
وهي مقابر صخرية تقع على الضفة الغربية لأسوان وهذه المقابر كانت لحكام مدينة أسوان والفنتين وهي منحوتة في الصخر الرملي وترجع إلى العصور القديمة وللمقابر أهمية تاريخية تضعها في صدارة المقابر بصعيد مصر ومن أهميتها مقبرتي (ميخو وسابني) كما تعطي فكرة عن الطراز المعماري للمقابر وكذلك للألقاب والوظائف التي تقلدها حكام الجنوب. وقد أوضحت النقوش التي كتبت على جدران هذه المقابر الدور الذي قام به هؤلاء الأمراء في حماية البلاد أو في القيام برحلات داخل أفريقيا .
مقبرة الجندي المجهول:
وهي مقبرة تضم رفاه شهداء معركة توشكي، ويطلق عليها مقبرة النجومي .. تم افتتاحها عام 1924 ودفن بها قواد جيش المهدي وعددهم 35 شهيدا، وتقع على طريق أسوان / خزان
مزارات حديثة
السد العالي :
[IMG]


[/IMG]
هو معجزة هندسية من معجزات القرن العشرين ويعد واحدًا من أكبر السدود في العالم والذي أقيم لحماية مصر من الفيضانات العالية التي كانت تفيض على البلاد وتُغرق مساحات واسعة فيها، أو تضيع هدرًا في البحر المتوسط .
يبلغ طوله 3600 متر، وأقصى ارتفاع له فوق قاع النهر 111 متراً، أما عرضه فيصل إلى 40 متراً عند القمة. وترجع قصة بناء السد العالي إلى قيام ثورة 23 يوليو 1952؛ حيث بدأت فكرة إنشاء السد العالي عند أسوان بما يكفل لمصر تزويدها بتصرف ثابت يسمح بالتوسع الزراعي وحمايتها من الفيضانات العالية، وفي نفس الوقت مدّها بطاقة كهربائية تكون الركيزة الأساسية للتنمية الزراعية، والصناعية . بعد أبحاث عديدة اختير السد لكونه من النوع الركامي مزوداً بنواة صماء قاطعة للمياه، ويبعد السد العالي عن مدينة أسوان بحوالي 20 كم جنوبا .
كوبري أسوان المعلق
افتتح الكوبري فى السابع عشر من شهر ديسمبر 2002. أول كوبري معلق على النيل يدخل الخدمة. يعتبر ثاني كوبري ملجم فى الشرق الأوسط. وهي فكره فرعونية قديمة استخدمها قدماء المصريين منذ الأسرة الخامسة. وهذا الكوبري سوف يحل مشاكل المرور ويحقق انسياباً في الحركة المرورية. وهو يربط شرق اسوان بغربها ويخفف الضغط فوق جسم خزان أسوان الذي يعاني ضغط وساثل النقل .
متحف النوبة :
ترجع فكرة إنشائه إلى الخمسينيات عندما بدأ برنامج إنقاذ آثار النوبة بعمل دراسة لحصر الأماكن التي يجب تسجيلها عمليا وهندسيا وتلك التي يمكن أن تجري فيها عمليات النقل .
كانت البداية بمعبد أبو سمبل الذي تم فكه ونقله إلى مكانه الحالي، ثم توالت عمليات الإنقاذ لباقي المعابد في نفس الوقت التي كانت تجري فيها عمليات حفر وتنقيب واسعة في المناطق التي من المنتظر أن تغمرها مياه البحيرة؛ مما أسفر عن اكتشاف آلاف القطع الأثرية التي يرجع بعضها إلى الفترة ما قبل التاريخ، وقد تم إيداع هذه الاكتشافات في المخازن على أن يتم إنشاء متحف لتعرض وتحكي المراحل المختلفة لتاريخ بلاد النوبة، وليكون بمثابة نموذج مصغر لأوجه الحياة بها قبل أن تغمرها مياه النهر .
ومرة أخرى تتبنى منظمة اليونسكو حملة دولية للإسهام في بناء المتحف، وفي عام 1986 تم وضع حجر الأساس للمشروع. واستغرق بناؤه نحو عشر سنوات وتم افتتاحه فى نوفمبر سنة 1997 .
وأهم ما يميز متحف النوبة:-
هذا الموقع الفريد بين سلسلة التلال الجنوبية الشرقية من نهر النيل، وعلى الطريق المؤدي إلى مطار أسوان على ربوة مرتفعة من الحجر الرملي والصخور الجرانيتية التي تتميز بتكويناتها المتدرجة، والتي استغلت في العرض الخارج للتماثيل كبيرة الحجم وأنشطة أهل النوبة المتمثلة من خلال قرية نوبية صغيرة وسط حدائق تكسوها النباتات المصرية الأصل، كما حفرت قنوات وبحيرات ترمز إلى نهر النيل من المنبع إلى المصب، ومجموعة جنادل توضح العلاقة بين النهر والقرى النوبية علاوة على مسرح مكشوف تعرض عليه فنون الفولكلور النوبي، وكهف يوجد على جدرانه مجموعة من رسوم لحيوانات ما قبل التاريخ .
أما بناء المتحف فقد روعي فيه تحقيق التكامل بحيث يكون منخفضًا في الارتفاع حتى لا يشوه المنطقة الأثرية، كما أخذ في الاعتبار المناخ القاري لمدينة أسوان فجاءت فتحات النوافذ صغيرة بالمقارنة بسطح الواجهات التي انعكس عليها الطابع النوبي في المعمار بحيث بدأ واضحا في تكوينات الشبابيك والبوابة والمدخل الرئيسي، وهو الأسلوب المعماري السائد في منطقة النوبة منذ عصر ما قبل التاريخ، ويحتوي المعرض على ستة أقسام تضم 20 ألف قطعة أثرية معروضة داخل 38 فترينة عرض .
من القطع الأثرية التي كانت تعرض لأول مرة عبارة عن هيكل عظمي لإنسان عمره 20 ألف سنة كان قد عثر عليه سنة 1982م في منطقة الكوبانية شمال أسوان. أما أول قطعة دخلت المعرض فكانت تمثال لفرعون مصر الشهير رمسيس الثاني، والذي عثر عليه في منطقة النوبة، ونقل إلى المتحف قبل أن يكتمل بناؤه ليكون أول من يستقبل الزائرين .
مناطق العرض فى متحف النوبة :
- منطقة بلاد النوبة .
- البيئة النوبية .
- نشأة وادي النيل .
- عصر ما قبل التاريخ .
- حضارة العصر الحجري الحديث .
- عصر الأهرامات .
- العصر النوبي البسيط .
- مملكة كوش النوبية .
- الامتداد الحضاري المصري في النوبة .
- الأسرة 25 .
- مملكة مروى .
- العصر المتأخر .
- النوبة المسيحية .
- النوبة الإسلامية .
- الري .
- الحملة الدولية (اليونسكو) .
- قسم التراث الشعبي .
أهم القطع الأثرية في مختلف العصور :
- تمثال الملك رمسيس الثاني .
- مقصورة قصر أبريم .
- نموذج لمعبد فيلة .
- لوحة حجرية لأمنحتب .
- مقصورة البابون والعقرب .
- لوازم وحليات للخيول .
- شواهد قبور تمثال للبا (الروح)
- تمثال أمرديس لوحة بسماتيك .
- لوحة حجرية لتانوت آمون نموذج للأحمندي .
- نموذج لمقبرة إسلامية .
- الساقية والشادوف هيكل عظمي من وادي الكوبانية .
- نموذج لدفنة نوبية من المجموعة الأولى .
- تمثال الملك خفرع .
رمز الصداقة
[IMG]


[/IMG]
فى التاسع من شهر يناير تم تنظيم أمسية بعنوان : " السد العالى – رمز الصداقة السوفيتية – المصرية " بالمركز الروسى للعلوم والثقافة بالاسكندرية. فى بداية الأمسية ألقى السيد/ اندرانيك ارزومانيان – مدير المركز كلمة رحب فيها بالحاضرين مشيرا الى الدور العظيم الذى لعبه السد العالى بأسوان فى توطيد وتدعيم أواصرالصداقة بين الاتحاد السوفييتى ومصر، وذكر أن العلاقات بين مصر وروسيا فى الوقت الحالى قد وصلت الى مستوى عالى جديد من التعاون .
فى اطار الأمسية تحدث السيد/ فاروق عثمان أحد العاملين القدامى فى بناء السد العالى، حيث أشار الى أن بناء السد العالى والمساعدات التى قدمها الاتحاد السوفييتى من أجل تنفيذ هذا المشروع الضخم كانت بمثابة مرحلة تحول كبيرة فى مجال التنمية والتطور فى مصر .
لقد أصبح هذا الصرح البنائى الضخم " المعجزة المصرية الحديثة " مدرسة للعاملين المصريين فى مجال بناء السدود ، فقد عمل فى بناء السد العالى 30 ألف مصرى و ما يقرب من 2000 متخصص سوفييتى . وكرمز للصداقة السوفيتية – المصرية تم تشييد نصب تذكارى على شكل زهرة اللوتس – رمز مصر .
فى اطارالمناقشة الحرة أدلى السيد / محمد خليفة المهندس بالسد العالى بملاحظات وتعقيبات على جانب كبير من الأهمية واشترك فى هذه المناقشة الحية تقريبا جميع الضيوف الحاضرين فى الندوة .
فى نهاية الأمسية تم عرض فيلم وثائقى عن بناء السد العالى وتسجيل لخطبة الرئيس جمال عبد الناصر فى الاحتفال الرسمى لبدء العمل فى بناء السد العالى .
متحـــــــــــــــف أسوان
أقيم متحف أسوان على جزيرة إلفنتين سنة 1898 م كاستراحة لمهندس الرى الانجليزي (وليم ولكوكس) مصمم خزان أسوان وفي عام 1912 م وبعد الانتهاء من مشروع خزان أسوان تم تحويل هذا المبنى إلى متحف .. ولذلك فانه يعد من أقدم المتاحف الاقليمية في مصر .
ويتميز المتحف بالموقع الفريد – حيث انه في منطقة أثرية وتحيط به مجموعة من المعابد(معبد الاله خنوم – ومعبد الالهه ساتت – ومعبد حقا إيب ومقياس النيل ووسط جزيرة أسوان ومتحف أسوان مقسم وفقا للعصور التاريخية ويحتوى على آثار تم العثور عليها في منطقة أسوان وجزيرة إلفنتين الأثرية يعود تاريخها إلى عصر ما قبل الاسرات وكذلك سبق العصور الفرعونية والعصر البطلمي الروماني وحتى العصر القبطي والإسلامي .. والمتحف مكون من دور أرضي وبدروم ويتقدم مبنى المتحف شرفة تطل على حديقة المتحف وعلى النيل في مواجهه مدينة أسوان وسقف المتحف من الطراز الجمالوني تعلوه بلاطات لتعكس حرارة الجو والمتحف مينى من حجر الجرانيت الوردي والرمادي والجزء الخلفي من المتحف مبنى من الحجر الرملي .
والدور الأرضي بالمتحف يتكون من قاعة استقبال و4 عدد أربعة قاعات ( 2 على يمين الداخل و2 على يسار الداخل ) ثم ممر دائري يفتح عليه قاعتان إحداهما لعرض المومياوات والتوابيت وسلم يؤدي إلى بدروم المتحف الذي توجد به خمس حجرات مستخدمة كمخازن للآثار تفتح على صالة وسطى كبيرة يعلوها منور مسقوف من أعلى بقضبان حديدية وزجاج مسلح .
ملحق متحف أسوان ( الانكس )
ملحق المتحف :
يوجد للمتحف الرئيسى ملحق فرعى " الأنكس " و يوجد على بعد 10 أمتارشمال المتحف الرئيسى , و مساحته حوالى 220 متر و به 3 قاعات عرض , و هو بنى فى العام 1991 م , و روعى ان يكون منخفض حتى لا يحجب المتحف الرئيسى و المعابد المحيطة به , و يحتوى على 21 فاترينة عرض , تشمل
حوالى 670 قطعة أثرية
خريطة مسار الزيارة فى المنطقة الأثرية بألفنتين
1. المعبد البطلمى الرومانى .
2. معبد الأله ساتت الأسرة 18.
3. معبد الأله ساتت الأسرة 6 .
4. قلعة العصر العتيق .
5. عناصر معمارية من معبد خنوم .
6. معبد خنوم من العصور المتأخرة .
7. مقياس النيل الخاص بمعبد الأله خنوم .
8. المنطقة الجنوبية لشرفة معبد خنوم .
9. معبد النيل (؟) .
10. مقياس النيل الخاص بمعبد الأله ساتيت .
11. منظر عام لجبانة الكباش .
12. معبد خنوم من العصور المتأخرة .
13. بوابة أمنحتب الثانى .
14. معبد كلابشة المبكر .
15. بوابة أجوالة .
16. منظر عام للمدينة الأثرية .
17. مبنى تبجيل حقا أيب .
18. منازل ترجع للأسرة 12 .
19. مركز توزيع و تخزين من الأسرة 12 .
20. كنيسة من القرن السادس الميلادى .
21. أبنية أضافها آنتيف الثانى و الثالث .
22. معبد ساتت من عهد الملك منتوحتب الثانى .
23 . أستراحة المركب من عهد سنوسرت الأول .
24. معبد ساتت من عهد سنوسرت الأول .
25. منشآت سنوسرت الأول الخاصة بعيد قدوم فيضان النيل .
26 . فناء الأحتفالات الخاص بعيد قدوم الفيضان .
27 . الدرج الرومانى الكبير
و بالنسبة لكل هذه الآثار يتم أستخراجها من باطن الأرض , حيث أنها كانت مردومة " المعابد و التماثيل " و لا يزال البحث جارياً و يتم هذا تحت رعاية :
1. المعهد الألمانى للآثار .
2. المعهد السويسرى للأبحاث المعمارية و الأثرية لمصر القديمة .
حرف و منتجات
العطارة والتوابل في أسوان
كان وما زالت العطاره مصدر شفاء لكثير من الناس وقبل انتشار الدواء الحديث كان الناس يعتمدون على العطار للعلاج من الأمراض المختلفة.. يأخذون منه الوصفات العلاجية التي تعلمها العطار عن طريق الوراثة.والتوابل والبهارات هي عبارة عن مواد عطرة ذات أصل نباتي
وفي العصور القديمة كان الفراعنة يستخدمون التوابل والبهارات في الطعام لكي يصبح شهياً وذا رائحة طيبة ويستخدمونها في العلاج الطبي.
وتشتهر مدينة أسوان بتوافر جميع أنواع العطارة والتوابل التي تباع في مختلف البازارات بالسوق التجاري.
ومن أهم أنواع التوابل والعطارة في أسوان:
القرفة:
تفيد في حالات فقدان الشهية والتهاب المفاصل والانتفاخ والتقلصات وغازات البطن, والمشكلات الهضمية , وتعمل كمضاد حيوي للبكتيريا والفطريات ومهدئ للأمعاء.
الزنجبيل:
الزنجبيل نبات عطري معمر استخدم في الطب الشعبي والأطباق والشراب وجاء ذكره قي شراب أهل الجنة بقوله تعالى : { ويسقون فيها كأسا ً كان مزاجها زنجبيلا }. سورة الإنسان – 17.
ويستخدم الزنجبيل كمضاد للوعكة والغثيان ودوار السفروشراب الزنجبيل بالحليب يفيد في تقوية الجسم والشعور بالحيوية والنشاط.
النعناع:
يرى خبراء التغذية أنه من أهم النباتات التي تساعد في تخفيف الالتهابات المعوية والتعب والإرهاق والحمى والانتفاخ والأنفلونزا والاضطرابات الهضمية ومشكلات المرارة والصداع, إلى جانب دوره في تخفيف رائحة الفم الكريهة والغثيان, ويعمل كمهدئ ومضاد للبكتيريا والطفيليات ويساعد على الهضم.
الأوريجانو :
يخفف التهاب القصبات الهوائية وإصابات فطريات الكانديدا المبيضة, والتهابات الأمعاء والسعال وغثيان الحركة وآلام الأسنان, فضلا عن كونه مضاد قوي للبكتيريا والالتهاب والأكسدة والفيروسات.
الزعفران
يباع الزعفران معبأ في علب زجاجية أو بلاستيكية أو أكياس بلاستيك وهناك أنواع عديدة من الزعفران أشهرها النوع الأسباني وله ألوان مختلفة منها الأصفر الذهبي والبرتقالي والأحمر ويستعمل كمادة ملونة ومنكهة.
والزعفران يساعد على الوقاية وعلاج بعض أنواع السرطانات بخاصة سرطان المعدة والقولون.
الفلفل الأسود ( Black Pepper )
الفلفل الأسود تكون ثماره كروية وذات لون بني داكن أو أسود وله مذاق حار ورائحة قوية وهو الأكثر استهلاكا ً وهناك نوع آخر يكون أقل دكنة ويسمى الفلفل الأبيض ويستخرج من الفلفل الأسود. عند شراء الفلفل الأسود بالوزن يجب أن يكون جافا ً وغير رطب وغير معرض للهواء حتى لا تتأثر رائحته ونكهته .هذا الي جانب توافر أنواع أخري من التوابل مثل:
الكمون ،اليانسون،الكراويا،إكليل الجبل أو حصي البان،الشطة،الكثبرة،الزعتر،الكاري،ورق اللوري،الكاكاو،الترمس،الكركم،ونبات الكركدية الذي يستخدم في علاج الضغط ويستخدم كمادة ملونة،والحناء التي تشتهر بها أسوان بالاضافة الي الفول السوداني واللّب.
صناعة الخزف والفخار في أسوان:
صناعة الفخار والخزف تعد من الحرف التقليدية التي اتقنتها أجيال من أبناء أسوان منذ القدم ، وكان إلى عهد قريب تأتى المراكب الشراعية من اعالى النيل حاملة الأوانى الفخارية لبيعها لأهل مصر .
وتدل التقنيات الأثرية التي أجريت في كثير من المناطق الأثرية على أن صناعة الفخار كانت منتشرة منذ آلاف السنين ، لوجود المواد الصالحة لهذه الصناعة ، ,وادى احتياج السكان إلى الأدوات الفخارية في طهي الطعام وحفظ المياه مثل الأزيار والقلل ومحامص القهوة وفناجيلها والبلاليص تخزين العسل والمواد الغذائية والمباخر.
وكان الفخار يجفف في الهواء والشمس ثم يتم إحراقه بطريقة تهوية والتحكم في الهواء ليعطي اللون الأحمر أوالأسود حسب أكاسيد المعادن الموجودةمادةالطين.
وكان يتم تعلم الحرفة عن طريق الوراثة جيلاً يسلم ابناؤه ، وبذلك تنتقل الحرفة من جيل إلى جيل في الأسرة الواحدة ولكن بدأ الآن دراستها فى المدارس وأضفى عليها العلم والفن ما جعلها مهنة للفنانين .وأحسن أنواع الطين جودة هو الطين الأسواني.
المنتجات الفخارية هي الأدوات المصنوعة من الطين المفخور ويمكن تقسيم المنتجات الفخارية إلى:
• أواني لحفظ الأغذية مثل الجرة والبستوكةو الخرس والحلول.
• أواني للطهي مثل الطنجرة والدلة والأكواب والفناجين والأباريق والصحون.
• أواني لفظ الماء وتبريده مثل الحب أو الزير.
• أواني ومنتجات أخرى مثل الزهريات وأصص الزراعة والمجامر وأشكال الفنية والزينة.
صناعة الالباستر في أسوان:
وتشتهر جبال أسوان والنوبة بوجود خام الالباستر بكميات وفيرة لذلك برع الفنان المصري في تشكيل هذه الخامة البيئية لتناسب الاستخدام فاستخدم الالباستر في درجات السلم واستعمله في الأرضيات وعمل النافورات كما تم استعمال الإحجام الصغيرة في عمل الفازات والاوانى في إشكال وإحجام رائعة كما برع الفنان المصري أيضا في تلوين هذا المنتج بالألوان المطلوبة واستخدم أحدث أنواع الطلاء المناسب لهذه الخامة من استخدام الوسائل الحديثة في التلميع والدهان والحفر والصنفرة وهناك نماذج رائعة من الإنتاج.
الألباستر مادة شفافة نراها في قطع الديكور وأدوات الزينة ومداخل القصور والفنادق.. مادة هشة صنعتها الطبيعة من كبريتات البوتاسيوم وتنشف ذراتها حتى تصير بيضاء ناصعة، وأحيانا تتخللها الحمرة.
منها تصنع التماثيل والأواني والأشكال الفنية المبتكرة، فهي مادة طيعة وسهلة وقابلة للكسر بفعل عوامل التعرية. والألباستر عالم تتزاحم فيه الأشكال والألوان والأسواق والرواد. وقديماً استخدم الألباستر في صناعة الأواني التي تقدم فيها المشروبات قرباناً للآلهة في المعابد القديمة. وكان يعتقد فيه قدماء المصريين، ويصنعون منه أوانيهم ومباخرهم وتماثيلهم وحفظوا فيها زيوتهم وعطورهم ومشروباتهم المقدسة، وحملوا فيها للآلهة القرابين. ودخل الألباستر في تصميم الحياة الاجتماعية والدينية عبر العصور، ومازال مادة غنية ومشعة وملهمة للمبدعين والنحاتين والخزافين وصناع الأواني والحرفيين والنقاشين والخطاطين وكل محترفي الفنون وعشاقها.
المهن المحلية
الحرف والمنتجات الأسوانية :
ان محافظة اسوان تحتفظ اكثر من أي محافظة اخرى على مستوى القطر المصري بطابع مميز لها كما ان لاسوان بريقها في مجال الاثار القديمة والسياحة ولعل الفنون النوبية هى خليط مركب من الثقافات المصرية والسودانية التي تمثل شطري وادي النيل الشمالي والجنوبي .
( 1 ) الحرف التقليدية :
وهى اعتمدت على صناعات تعتمد على خامات متوفرة بالطبيعة من منتجات من سعف النخيل وفيه يتم استخدام سعف نخيل البلح لتصنيع منتجات متعددة كانت تستخدم بكثرة قبل أن تغمر مياه السد العالي أشجار النخيل وهذه المنتجات كانت تكون جزءاً كثيراً من الأثاث للمقدمين على الزواج ومنها :
( أ ) الشويـــر :
وهى تصنع من سعف النخيل على شكل طبق كبير كان يقدم به الطعام والبلح والفشار في حفلات الزواج مكان البعض منها يعلق على الحوائط وتغطى ببعض النقوش النوبية وأدخلت عليها بعض العناصر الأخرى مثل الجلود للديكور ومكان بعضها يستخدم غطاءاً للأطباق .
(ب) الكارج :
وهو ذو حجم صغير من الشوير مكان يقدم به البلح والفشار أثناء حفلات الزواج وهو ايضاً يعلق على الحوائط لأغراض الزينة ويصنع حالياً من شريط من الخيوط المجدولة وتأخذ نفس الألوان ونفس الطابع الزخرفي .
(ج) العمـــرة :
وتصنع على نفس المنوال ولكنها تأخذ شكل القوارير ويحفظ بها الطعام .
(د) البورش :
وتصنع من نفس المكونات ومواد التخزين وتستخدم كسجادة للصلاة أو للجلوس أو النوم عليها .
( 2 ) أعمال الابرة :
( أ ) الطاقية :
وهى تصنع من خيوط مجدولة تستخدم فيها ابر الكروشيه
(ب) أعمال الخرز :
وتصنع منها الأساور والعقود والحلقات وهذه العناصر تعود الى العصور القديمة جداً حيث تميزت بها النوبة ولها شخصيتها المتميزة في ذلك وتتميز حالياً وبطريقة جيدة بالألوان المتناسقة والزاهية 0
( 2 ) الشعاليق:
وهى تعرف ايضاً باسم المعلقات وهى تتدلى من الاسقف ويتشابه معها حاليا المكرميات فكانت تستخدم لوضع الاباريق والشويروبعض أ طباق لحفظ الاطعمة من الحشرات وهذه المنتجات الحرفيه هي عنصر مهم في اثاث العروس حتى الوقت الحالي .
فنون البناء في اسوان :
ان امتداد ارض اسوان من الحدود الجنوبية لمصر الى الحدود الشمالية للسودان والتى غمرت فيها الاراضى النوبية على مساحات كبيرة عند بناء السد العالى فان ذلك لم يمنعهم من اقامة منازل لهم وبطابع مزين بعكس موروثهم فالبيت النوبى ذو طابع مميز يتكون من طابق واحد او طابقين ذو ثلاث اقباب فى الغالب (3 اقباب) .. فى المنتصف يوجد فناء واسع مفتوح للسماء يحيط به عدد من الغرف احدها لصاحب المنزل والآخر للاطفال بالاضافة الى المبطخ .. وغرفة هامة للضيوف معدة بشكل مميز يزينها الحصير الملون معلقة على الحوائط بشكل بديع وتعطى انطباع على دقة الالوان ومهارة الفنان وتوزع على الحوائط ايضا عدد من الاطباق قطرها ما بين 20، 90 سم بعضها يستخدم لتقديم الطعام او الفاكهة ويستخدم الآخر كأغطية للاطباق ...
ويعلق على الحوائط لفائف من الحصير المصنوع من سعف النخيل تستخدم كسجاد للجلوس او للنوم عليها اذا كان عدد الضيوف كبيرا ...
ويتدلى على الحوائط بعض الاصداف ذات الالوان الطبيعية المزينة بالجلود وتسمى ( شعاليجة ) وتعنى المعلقات والبعض الآخر منها يتدلى من الاسقف ويتكون من الصوف او الاقطان مجدولة بشكل مميز وتنهى عند الاطراف بشبكة تحمل طبق او قطعة من الخزف لحفظ الحبوب بعيدا عن الحشرات والزواحف .. ولقد استخدم قدماء المصريين نفس الاسلوب لحفظ الاطعمة فى اوانى مثلها ونرى امثلة لهذه الاوانى بالمتحف النوبى .
المنزل النوبى :
يأخذ طابع الطلاء للبيت النوبى من الخارج اللون الابيض الناصع المأخوذ من البيئة المحيطة ونرى عليها زخارف تمثل سعف النخيل وعناصر زجزاجية مأخوذة من عناصر معمارية مصرية قديمة من المقابر والمعابد ويضاف الى ذلك اطباق من السيراميك او من الصينى يعكس ثراء وقدر صاحب المنزل ويبدو ذلك من عدد الاطباق المرصع بها الحائط من الخارج او حجمها .
النيل و اسوان
النيل قديما
أطلق على نهر النيل في اللغة المصرية القديمة اسم "إيتورو عا". وكانت لمياه النيل، مع القنوات والترع والآبار والبحيرات، أهمية في الغسيل والتطهير والطقوس.
فقد عبد المصريون القدماء عددا من الأرباب والربات التي ارتبطت بنهر النيل.
وكان الرب الرئيسي بينها هو حابي أو "حابي أبو الأرباب"؛ وكان يصور في هيئة رجل ذي ثديين وبطن ممتلئة ويطلى باللون الأسود أو الأزرق، ويرمز إلى الخصب الذي منحه النيل لمصر.
كما كان حابي يصور حاملا زهورا ودواجن وأسماكا وخضراوات وفاكهة؛ إلى جانب سعفة نخيل، رمزا للسنين.
وكان رب النيل يصور أحيانا أيضا حاملا على رأسه زهرة اللوتس (شعار مصر العليا) ونبات البردي (شعار مصر السفلى).
ومن أرباب النيل أيضا "سوبيك"؛ الرب التمساح، الذى كان يعبد في إسنا وكوم امبو والفيوم.
وكان رب الفيضان والخلق هو الرب خنوم، برأس الكبش، وكان يعبد في أسوان. والرب خنوم كان مسئولا عن خلق البشر ومعهم أرواحهم الحارسة "الكا".
وكانت الربة "ساتت" زوجة للرب خنوم، وكان مركز العبادة والعقيدة الرئيسية للرب خنوم في أسوان.
وأشرف مركز ديانة أسوان على المياه وتوزيعها، من جزيرة الإلفنتين إلى الشمال؛ ومن جزيرة بجاح عند الشلال الأول، إلى الجنوب.
وكانت "حكت"، الربة الضفدع، هي ربة المياه، وكانت تصور عادة قريبة من خنوم؛ عندما كان يشكل الطفل وروحه الحارسة على عجلة الفخراني
[IMG]


[/IMG]
النيل في مصر الإسلامية
لقد أثر النيل في حضارة مصر الإسلامية من خلال الزراعة، والعمران والتجارة. ولقد بالغ المؤرخون القدماء في وصف النيل وفي ذكر ما يتعلق به من أحاديث نبوية.
كما عثر على مراجع عربية تشير إلى أوقات الفيضان وطرق قياس النيل والمقاييس التي أنشأها المسلمون للوقوف على زيادة ونقصان ماء النيل. وكانت ضريبة الخراج على الأراضي الزراعية ترتبط بتدفق ماء النيل.
وقد بنى العرب القنوات والجسور والخلجان لأجل الري والزراعة.
وكانت الاحتفالات والأدعية تعقد داخل جامع عمرو بن العاص، الذي كان يطل على النيل عند إنشائه، لزيادة ماء النيل.
وكان لمياه النيل دوراً حيوياً في الشعائر الدينية الإسلامية حيث أنه لازم للوضوء الذي يعد أمراً ضرورياً قبل الصلاة. ولقد كان مسجد عمرو بن العاص ومسجد أحمد بن طولون بالقرب من نهر النيل عند بنائهم.
ولقد شيد المعماريون المسلمون المياضئ داخل المساجد والمدارس حتى يتمكن الناس من الوضوء قبل الصلاة، كما نجد في مسجد ابن طولون ومدرسة السلطان حسن. كما كان السبيل من المنشآت الخيرية حيث يزود المارة بالمياه اللازمة للشرب.
وكان يبنى منفرداًَ مثل سبيل السلطان قايتباي، وفي بعض الأحيان كان السبيل يلحق بالمساجد كما في مجموعة السلطان قلاوون في النحاسين.
وكانت عملية نقل المياه من النيل أمرا هاما بالنسبة للمسلمين، حيث استخدام الجزء العلوي من أسوار صلاح الدين التي بنيت لتحيط بالقاهرة، كقناة لحمل المياه من النيل إلى القلعة.
وهنالك كانت المياه توزع على أجزاء المبنى المختلفة باستعمال ما يعرف بالمقاسم التي كانت عبارة عن أنابيب من الفخار مثل تلك التي عثر عليها في حفائر المنصور قلاوون. كما كانت تحمل على كوابيل حجرية كما في خارج مدرسة السلطان حسن.
وربما يعمد المعماري أيضاً إلى توزيع المياه من خلال قنوات على شكل حرف U منحوتة في الحجر، حيث تستمر بطول الحائط لتغذية الحمام والمطبخ وفوارات القاعات والفسقيات.
ولقد أثر النيل على التطور العمرانى للقاهرة، كما يتضح من تطور العواصم - الفسطاط - العسكر - القطائع والتي انحصر امتدادها في الاتجاه الجنوبي الشمالي حيث منعها النيل من الامتداد غرباً.
ولم يتم هذا الامتداد غرباً إلا بارتداد مجرى النيل في الاتجاه الغربي بفعل الإرساب النهري.
ويبعد مجرى النهر الحالي 500 متر أو ثلث ميل غرباً عن مجراه خلال الفترة الإسلامية المبكرة في مصر.
وقام النيل بدور هام في حياة مصر التجارية، فقد كانت السفن تأتي من بلاد الشرق مثل الصين وإيران محملة بالبضائع مثل الخزف عن طريق البحر الأحمر من خلال قفط والقلزم على البحر الأحمر حيث تصل للفسطاط عبر النيل.
كما كانت السفن تأتي من أوروبا وحوض البحر المتوسط شمالاً أيضاً، ولذلك فقد كانت الفنادق تشيد على شاطئ النيل.
الرحلات النيلية في أسوان
[IMG]


[/IMG]
وتعد الرحلات النيلية الأكثر جذباً للسياحة الأجنبية خصوصاً الألمانية والفرنسية والإنجليزية، وغالبية دول الاتحاد الأوروبي ما عدا السياحة الإيطالية التي تجذبها شرم الشيخ عن أي مدينة سياحية في مصر، وأيضاً السياحة العربية التي لا تميل إلى الرحلات النيلية وتفضل الإقامة في القاهرة والاسكندرية والغردقة وشرم الشيخ.
ويلاحظ المسافرون بجانب كورنيش النيل مئات القوارب والمراكب السياحية التي تأخذ السياح في جولات وبرامج ترفيهية ممتعة. أما البواخر والفنادق العائمة فتنظم رحلات سياحية بين المدن الأثرية مثل الأقصر وأسوان. وقد قطعت مصر أخيراً شوطاً كبيراً في مجال السياحة النهرية حيث باتت مركزاً عالمياً رئيسياً بما يتوافر فيها من امكانات ومناخ مناسب خصوصاً أنها شهدت في الآونة الأخيرة انتعاشاً سياحياً ملفتاً وزيادة في أعداد السياح الوافدين بعد تعهد وزارة السياحة المصرية بحل مشاكل المراكب النيلية في جولاتها السياحية بين الأقصر وأسوان، وذلك من خلال تشييد عدد من الأهوسة والقناطر التي تسمح بعبور أكبر عدد من المراكب وتجنب انخفاض منسوب المياه الذي غالباً ما يعوق الجولات السياحية للسفن العائمة.
وتتنافس شركات السياحة والفنادق العائمة في أسوان بطرحها عروضاً تنافسية لجذب مزيد من السياح. فهناك برامج لليلتين وثلاث ليالٍ وتصل أحياناً إلى نحو أسبوع، يقضيها الراكب على سطح النيل ويمر على القرى، ويعيش الحياة الأسوانية البسيطة، وفي الوقت ذاته يستمتع بالعصر الفرعوني بكل أمجاده وتاريخه وأحداثه، فالسفن تمر بمحاذاة الآثار والمعابد الفرعونية بصحبة المرشد السياحي الذي يشرح بشكل مفصل كل موقع أثري.
وتكتسب الرحلات النيلية شعبية متزايدة لدى السائحين ويجري كذلك تنظيم زيارات إلى المزارات التاريخية المثيرة للاهتمام. وفي كثير من السفن السياحية، تكون تكلفة هذه الزيارات ضمن القيمة الاجمالية للرحلة.
ويعتبر نهر النيل، أكثر أنهار العالم شعبيةفيما يتعلق بالرحلات النهرية. ويعد المرشدون السياحيون أنفسهم لتزايدالاقبال عليهم. ويعج نهر النيل حاليا بما لا يقل عن 230 سفينة سياحية. أماالمسار التقليدي للسفن السياحية النيلية، فهو من الاقصر إلى أسوان ثم إلى
الاقصر مرة أخرى. وأسوان مشتي جميل يجذب السائحين والمصريين علي حد سواء فمشهد النيل في أسوان لا يضاهيه مشهد آخر حيث تتدفق المياه من خلال الصخور والحجر المستديرة المنتشرة والتي غطتها بساتين النخيل والنباتات الاستوائية.
النوبة و اسوان
اللغة
يتحدث أهل النوبة اللغة النوبية بالإضافة إلى القليل من اللغة العربية الغير جيدة والإنجليزية بالنسبة للجيل القديم أما الآن فيتحدث الجيل الحالى العربية بطلاقة مع لغات أخرى كالإنجليزية والفرنسية والإيطالية بحكم أختلاطهم بالسائحين والزوار الأجانب.حيث يمتازون بالذكاء الحاد وسرعة البديهة بالإضافة لشهرتهم بالأمانة والإخلاص والوفاء. وتنقسم اللغة النوبية إلى قسمين اساسين الكنزيه والفادكيه وتختلف الي خمس لهجات أو اكثر في مناطق مختلفه ما بين مصر والسودان الفادجيه في مصر والمحسي والسكوت في السودان تتبع الفادكيه اما الدنقلاويه في السودان والكنزي في مصر تتبع الكنزيه.
التاريخ
كان قدماء المصريين يطلقون علي بلاد النوبة بلاد كوش Kush التي تقع من جنوب أسوان وحتي الخرطوم حيث يعيش شعب النوبة، وحيث قامت ممالك إمتد نفوذها علي وادي النيل مرورا بمصر والاردن وفلسطين حتى جنوب تركيا شمالا راجع الفراعنة السود. ويرجع تاريخ النوبة للعصر الحجري في عصر ماقبل التاريخ. ففي منطقة الخرطوم وجدت آثار حجرية ترجع لجنس أفريقي يختلف عن أي جنس أفريقي موجود حاليا.وفي منطقة الشخيناب شمال الخرطوم وجدت آثار ترجع للعصر الحجري الحديث من بينها الفخاروالخزف.وكان النوبيون الأوائل يستأنسون الحيوانات.
وفي شمال وادي حلفا بمنطقة خور موسى وجدت آثار تدل علي أن الإنسان في هذه الفترة كان يعيش علي القنص وجمع الثمار وصيد الأسماك.وكانت الصحراء هناك سافانا أصابها الجفاف في فترة لاحقة. حيث كان النوبيون يمارسون الزراعة.(انظر : نباتة. دوائر الحجر). وقد قامت حضارة منذ 10 آلاف سنة في منطقة خور بهان شرقي مدينة أسوان بمصر (الصحراء الآن)، وكان مركزها في مناطق القسطل ووادي العلاقي حيث كان الأفراد يعتمدون في حياتهم على تربية الماشية إلا أن بعض المجموعات نزحت ولأسباب غير معروفة جنوبا وتمركزت في المناطق المجاورة للشلال الثاني حيث اكتسب أفرادها بعض المهارات الزراعية البسيطة نتيجة لاستغلالهم الجروف الطينية والقنوات الموسمية الجافة المتخلفة عن الفيضان في استنبات بعض المحاصيل البسيطة، مما أسهم في استقرارهم هناك وقيام مجتمعات زراعية غنية على مستوى عال من التنظيم في منطقة القسطل. وهذا يتضح من التقاليد في المناطق الشمالية من النوبة. وكانت متبعة في دفن الموتى وثراء موجودات المدافن مما يدعو إلى الاعتقاد بوجود ممالك قويةلبس ملوكها التاج الابيض و مع بدايات توحيد ممالك مصر العليا في مملكة واحدة متحدة واجهت النوبة قوة لا تقهر في الشمال بدأت تهدد وجودها واستقرارها. وبازدياد نفوذ وهيبة المملكة المصرية المتحدة اتجهت أطماعها جنوبا صوب النوبة، في الوقت الذي بدأت فيه المجموعة الأولى تفقد قوتها العسكرية والاقتصادية مما جعلها عاجزة عن تأمين حدودها الشمالية التي بدأت تتقلص تدريجيا نحو الجنوب، وقد بدا علامات الضعف والتدهور واضحة في آثار هذه الفترة مما دفع بعض العلماء إلى الاعتقاد بوجود مجموعة أخرى تعرف باسم " المجموعة الحضارية الثانية " تلت المجموعة الأولى وكانت أضعف منها نسبيا. وبحلول عام 2900 ق.م أصبحت النوبة السفلى بكاملها تحت السيطرة المصرية وخلت تماما من سكانها بعد تراجعهم جنوبا إلى منطقة النوبة العليا ليختلطوا بحضارة كرمة الوليدة، وظلت النوبة السفلى بعد ذلك مهجورة لعقود طويلة وانقطعت أخبارها خاصة بعد تعرض آثارها ومدافنها الملوكية للحرق والتدمير من قبل جيوش المملكة المصرية. في نفس الوقت الذي كانت تشهد فيه منطقة أخرى من النوبة ميلاد حضارة جديدة ظهرت بوادرها في منطقة مملكة كرمة 3000 ق.م. – 2400 ق.م.)(مادة). وسيطرت مصر ما بين 1950 ق.م وحتي 1700 ق.م. حيث كانت النوبة على امتداد تاريخها الطويل عرضة للاعتداءات المصرية على أطرافها الشمالية. وكان من أهم أسباب هذه الاعتداءات الرغبة في تامين الحدود الجنوبية وتأمين طرق التجارة التي كانت تربط مصر بإفريقيا عبر بلاد النوبة، بالإضافة إلى الأطماع المصرية في ثروات المنطقة المختلفة. لهذا تعددت المناوشات المصرية على حدود النوبة منذ عهود ما قبل الأسر في مصر، واستمرت على امتداد التاريخ النوبي، وكانت تنتهي في أحيان كثيرة باحتلال أجزاء منها، خاصة منطقة النوبة السفلى.
وأول محاولة فعلية لاحتلال النوبة كانت في عهد الأسرة المصرية الثانية عشر عندما غزا المصريون النوبة حتى منطقة سمنة وبنوا فيها العديد من الحصون والقلاع لتأمين حدودهم الجنوبية. ومنذ ذلك التاريخ خضعت النوبة للنفوذ المصري لما يقرب من 250 عاما تمكنت خلالها من الاحتفاظ بخصائصها وهويتها الثقافية. وانتهت هذه السيطرة الأولي عندما تفككت المملكة المصرية الوسطى، وضعفت قوتها مما شجع مملكة كرمة على مد نفوذها شمالها وضم كل منطقة النوبة السفلى في عام 1700 ق.م. وكان عصر السيطرة المصرية الثانية منذ 1550 ق.م. وحتي 1100 ق.م. بعد طرد الهكسوس على يد أحمس مؤسس الأسرة الثامنة عشر حيث تجددت الأطماع المصرية في بلاد النوبة، وتوالت المحاولات لغزو أطرافها الشمالية، إلى أن تم إخضاع النوبة بكاملها حتى الشلال الرابع في عهد " تحتمس الثالث " وظل حتي 550 م. وعرف بحضارة إكس. عندما بدأت الثقافة النوبية في التغير اثر دخول مجموعات بشرية جديدة لوادي النيل حيث دفن الملوك في مدافن ضخمة مع قرابين من الرعايا والأحصنة والحمير والجمال وغيرها من الحيوانات. وأخبارهم غامضة لا يعرف عنها إلا القليل.
وقامت مملكتان في منطقة النوبة هذا العصر وهما مملكة البليمي (عند الإغريق) وهم قبائل سكنت شرق النيل وحتى البحر الأحمر وكان العرب يطلقون عليهم البدجا ومملكة النوباديين وهم القبائل المعروفة بالنوبة الآن. وقد سيطر النوباديين على معظم مصر والنوبة السفلى لدى تفكك الدولة الرومانية، لكنهم اخرجوا منها فاكتفوا بالسيطرة على النوبة السفلى جنوب أسوان. وتمتيزت البليمي بنوع من الفخار، وتوجد آثارهم الآن في منطقة كلابشة.بعد انهيار مملكة مروي عام 300 م قامت مملكة النوباديين عام 375 م قرب الحدود السودانية المصرية.استمر النوباديين في عبادة الآلهة المصرية القديمة، كما استخدموا الرموز الفرعونية في الكتابة. واتحد النوباديين مع البليمي لمقاومة الغزو المسيحي القادم من الشمال.ووجدت آثار ثراء دلت عليه موجودات معابدهم في القسطل وبلانة والمتألفة من المجوهرات والسيوف الأفريقية والتيجان والأسلحة. وكان المعبود الأول في النوبة هو الإله ابيدماك وهو مصور في آثارهم على هيئة رجل برأس أسد.وكانت الصناعة الأساسية في مروي هي صناعة الحديد، وقد دلت الحفريات على الأفران التي كانت مستخدمة في صهر الحديد.
بدأ الاحتكاك بالرومان عندما احتل قيصر مصر بعد هزيمة كليوباترا في العام 30 بعد الميلاد، عندما أرسل قائده بترونيوس لمنطقة النوبة بهدف السيطرة على مناجم الذهب في عام 24 ميلادية، إلا أن الملكة النوبية أماني ري ناس تصدت له وتمكنت من إلحاق هزائم متلاحقة بجيشة في أسوان والفنتين. ولكن تفوق الجيوش الرومانية لم يمكنها من الصمود طويلا، فانسحبت إلى الجنوب ليحتل الرومان النوبة السفلى بينما ظلت النوبة العليا تحت سيطرة مملكة مروي. كره النوبيون الرومان، ووجد تمثال لراس القيصر اوغسطس مدفونا تحت عتبة أحد المعابد بعد عقد اتفاق مع الرومان في مصر أمكن للنوبة الاستمرار في مناطق أسوان، مما أدى إلى تسهيل التجارة وانتقال الثقافة والفنون النوبية لمصر. (انظر : مروي. نباتة. كرمة.) وفي النوبة تطورت عبادة الإله آمون إلي أشكال آمون التشبهية بالإنسان وبرأس الكبش في المعابد النوبية ولاسيما في مملكة مروي (مادة) حيث ظهر التمثيل التشبيهى الإنسانى لآمون في الآثار الكوشيَّة حتى نهاية مملكة مروى نتيجة اقتباس هذا الشكل من التصوير الإيقونى له في طيبة بمصر ولاسيما عندما كانت كوش خاضعة للملكة الحديثة المصرية. وظهرت هذه الصورة البشرية للإله آمون في الأيقونات المروية المتأخرة. وتؤكد هذه الصور حرص المصريين علي أن يوجدوا بكوش في جبل البركل عبادة روح (كا) آمون الطيبى، وأنهم اعتبروا آمون النباتي واحداً من الأشكال التعبدية لآمون طيبة بوصفه إله الدولة في مصر. وعد آمون في النوبة كاءً (روح) لآمون في طيبة إنما تدعم الفكرة القائلة بأن عبادته كانت تواصلاً منطقياً لعبادة آمون في مصر. وفي النوبة ظهرت أيقونات Icons لآمون الكبشى الرأس ولاسيما في أيقونات المعبد الرسمي مما يدل أنه أصبح إلها رسميا في عبادات النوبة. لهذا ظهرت تماثيله في شكل آمون الكبشى الرأس مع قرص الشمس والصل على الرأس في أبى سمبل والمعابد السودانية القديمة.وكان آمون في مصر قبل ظهور الأسرة 18 بها ،مرتبطاً بالأوزة أو الحيَّة لكن ليس بالكبش أبداً. الكشف في مقابر كرمة عن قرابين حملان، ونعاج، وكباش متوجه بموضوعات كروية أو بريش نعام بدأت تشير إلى أن تلك الحيوانات قد تكون ألهمت الشكل الكبشي الجديد لآمون. فقبل الاحتلال المصري ظهرت عبادة محلية للكبش في النوبة ولاسيما في كرمة (مادة).وظهور آمون كبشى الرأس يرمز لإتحاد آله مصر آمون مع إله كوش الكبش.وهذا الإتحاد أدي إلى خلق أشكال جديدة لآمون. فظهرت في الإيقونات الرسمية والتماثيل منذ حكم الرعامسة في شكل آمون كبشى الرأس في كل من كوش ومصر. وتطورت عبادة آمون بعد دخولها للنوبة. ففي معبد أبوسمبل يلاحظ صل ضخم امام آمون.وهذا الشكل لم يلاحظ في المعابد المصرية. وأصبح الصل الضخم سمة نوبية مميزة لآمون في البيئة السودانية. وظل آمون الكبشي معبودا محليا للنوبة، بينما ظل آمون البشري معبودا بمصر الفرعونية.وعبادة آمون في النوبة تمَّ تطويرها عبر إستعارة العديد من الأفكار والسمات الإيقونية من الثيولوجيا المصرية؛ لكنه على كل ومع مرور الوقت تمَّ نسيان الأصل المصري لآمون، وإختفت الكثير من أشكاله المصرية ووضع العديد من الصور الإيقونية الجديدة لآمون كوش (مادة) الكبشي في المعابد والبيئة السودانيَّة القديمة.والتشابه القوى بين صور آمون في مصر والنوبة كانت سبباً للتاثير المتبادل وللإحلال المتبادل القادم من الجانبين. مارس آمون الكوشى تأثيراً على عبادة آمون في مصر. أتاح الخلق الجديد إمكان تركيب نظاماً ميثولوجياً جديداً عكس نزعات تطور الدولة السودانية القديمة. ومن ثم نجد أن العبادة بالنوبة كانت مرتبطة بتطور العبادات الفرعونية بمصر.لهذا مرت بمراحل مختلفة. ففي عهد أمنوحتب الأول أعاد احتلال النوبة السفلي وشيد هياكل بالقلاع المصرية للإله حورس Horus ولما توسع بعد الشلال الثاني أوجد معبودا جديدا سماه حورس سيد النوبة. وأيام حكم حتشبسوت وتحتمس الثالث وأمنحوتب الثاني أدخلت معابد جديدة بالقلاع وخارجها ومن بينها المعبد المزدوج لآمون – رع ،و رع – حارختي. وتم إدماج حورس سيد النوبة مع آمون – رع. وغيرها من الآلهة الإندماجية التي صورت مراحلها علي المعابد المصورة، وفي عهد رمسيس الثاني انتشرت صور لعبادة الملك وبجواره الآلهة الثلاثة الرسمية آمون – رع، ورع - حاراختى، وبتاح - تاتجينان، مع انتشار الأشكال المقدسة للحاكم.. ففى أواخر الأسرة 18 والأسرة 19، اعتبر آمون-رع في النوبة بجنوب الشلال الثاني معبوداً رئيساً, حيث صورت آلهة مصر وآمون في المقدمة ويتبعه آلهة حورس في النوبة. وتعتبر الأربع مدن الكوشية الرئيسية القديمة مدنا حضارية حيث كان يمارس بها الطقوس الدينية.
ينقسم النوبيين الحاليين إلى الكنوز، والفديجا، وأيضا نوبيين جبال النوبة. وكان أهل قرية الجنينة والشباك وهي من أهم القرى النوبية التي شاركت في حل العديد من المشاكل بين البلاد وبين المجتمعات وذلك كان يحدث قديماً قبل الهجرة كما كانت الجنينة والشباك تتحدث اللغة النوبية وكانو مشهورين بالشعر النوبي شعر العشق والمدح وشعر الفروسية كثير من أنواع الشعر الأخرى.
المناطق السكانيه الواقعة في التقسيم الاداري المصري
• يتتنوع النوبين إلى ما بين الماتوكيين والفاديكات
• مناطق الماتوكيين
تاريخ النوبة الحديث
يبدأ تاريخ النوبة الحديث مع غزو العثمانيين لمصر عام 1751م بعد الانتصار الذي أحرزه السلطان سليم الأول على المماليك فى موقعة الريدانية ، وبانتهاء حكم المماليك خضعت مصر ومعها النوبة للحكم العثماني ، وقد عين سليم الأول حكاما على النوبة أقاموا الحصون في أسوان وابريم وجزيرة صاى وغيرها من المواقع ووضع فيها حاميات من جنود البوسنة ومن سلالة هؤلاء لا يزال يوجد بعض النوبيين الذين يتميزون ببشرتهم البيضاء 0
مع ضعف الحكم العثماني خاصة فى القرن الثامن عشر الميلادي زاد نفوذ المماليك الذين كانوا حكاما للأقاليم(سناجق) فى العصر العثماني وكانوا حكاما للبلاد قبل مجيء العثمانيين وأعرف الناس بشئونها فآلت إليهم أمور الحكم ومع تطلع هؤلاء الى السيطرة عانت النوبة مما عانته مصر من اضطراب نتيجة الصراع بين امراء المماليك بعضهم البعض من ناحية وبينهم وبين السلطة العثمانية من ناحية أخرى خاصة فى منتصف القرن الثامن عشر فى الفترة التي سيطر فيها على مصر إبراهيم بك ومراد بك (1775ـ1798.واستمر ذلك الاضطراب والنزاع بين زعماء المماليك على الحكم حتى كانت حملة نابليون بونابرت على مصر عام 1798م0
فتحت الحملة الفرنسية على مصر صفحة جديدة فى تاريخ مصر والنوبة وأفريقيا بصفة عامة0فقد كانت أول حملة أوروبية على العالمين العربي والإسلامي فى العصر الحديث0وجاءت بعلمائها المزودين بكل ما يحتاجه البحث العلمي من كتب وآلات علمية وأدوات. وقد حرصوا فى بحوثهم ودراساتهم على كشف النقاب عن تاريخ وآثار البلاد التى وقعت فى قبضتهم ،وبحثوا فى مناخها وطبيعتها وحيواناتها وأجناسها وعادات أهلها.وقد زار علماء الحملة الفرنسية صعيد مصر وبلاد النوبة وجاءت دراستهم فى كتاب وصف مصر الذي انتهى العمل فيه عام 1822م وتضمن دراسة النوبة والنوبيين وضعها العالم الفرنسي (كوستاز)تحدث فيها عن موقع بلاد النوبة الذي حدده بين مصر ومملكة سنار،وتَحدث عن سكانها وميزهم عمن جاورهم من شعوب سواء مصر في الشمال وزنوج سنار في الجنوب والقبائل المتجولة حولهم في الصحراوات الواقعة شرق النيل وغربه ،وقد وصف الشلال عند أسوان بأنه ليس شلالا لعدم وجود مساقط مائيه كثيرة ووصف وسائل انتقال النوبيين وتجارتهم مع مصر التى كانت تعتمد على المقايضة كما ذكر خضوع النوبة للسيطرة العثمانية وكان النوبيون يؤدون للسلطان ضريبة من التمور والرقيق الذين كانوا يشترونهم من قوافل سنار وكانوا لا يسترقون مطلقا رجالا من أبناء جلدتهم ووصف طبائع النوبيين ومعيشتهم السلمية مع من جاورهم ولطافة معشرهم واستقامتهم ووصفهم بالأمانة والإخلاص وتمسكهم الشديد بالدين الإسلامي مما جعلهم محلا للثقة وتحدث عن ملابسهم وعاداتهم ولغتهم وقارن بينها وبين العربية ، غير أنه لم يجمع عن لغتهم المعلومات الكافية كي يقارن بينها وبين اللغات واللهجات الأفريقية الأخرى . وأهمية هذه الدراسة فى كتاب وصف مصر تمكن فى إنها ألقت الضوء للقارئ الأوروبىعلى بلاد النوبة التى كانت مجهولة بالنسبة لهم.
تتابع المسكتشفون والرحالة الى بلاد النوبة بعد الحملة الفرنسية ، ومن الدراسات الهامة تلك التى كتبها الرحالة السويسري بوخارتBurchardt بعنوان Travels in nubia والتي نشرت فى لندن سنة1819م بعد أن جاء الى مصر عام1812م .وترجع أهمية الدراسة فى انها تعطى صورة صادقة الى حد كبير عن المجتمع النوبي وعن حياة العبابدة والبشارية فى أوائل القرن الماضي ووصف بوخارت كثيرا من آثار النوبة ومعابدها وتحدث عن أصل النوبيين وأحوال معيشتهم وأوضحت دراسته الكثير مما كان غامضا آنذاك عن النوبة .
النوبة فى العصر الحديث
عندما وثب محمد على على سدة الحكم فى مصر عام 1805م تطلع الى فتح السودان فدخلت النوبة وسنار وكردفان فى حوزة مصر فيما بين 1820 _ 1823 . ويذكر المؤرخون دوافع عدة لفتح النوبة والسودان منها رغبة محمد على فى تجنيد النوبيين والسودانيين فى الجيش المصري النظامي لما اشتهروا من الشجاعة والصبر والطاعة ورغبته فى التخلص من الفرق الباقية من غزوته لجزيرة العرب،وكذلك رغبته فى القضاء نهائيا على المماليك الذين لجأوا الى النوبة بعد مذبحة القلعة فضلا عن رغبته فى الاستحواذ على ذهب النوبة.وقد تقدم بنفسه عام1815 على رأس الجيش الذي وصل الى دنقلة وقضى على فلول المماليك بها وأعلنت بلاد النوبة ولائها للحكم المصري .وزار محمد على النوبة مرة أخرى فى أكتوبر 1838م وحقق الفتح المصري فى بلاد النوبة والصعيد ونظر المصريون للسودان والنوبة كجزء لا يتجزا من مصر ووصلت حدود مصر الجنوبية الى جزيرة صاى. بعد حروب محمد على مع السلطان العثماني وتدخل الدول الأوروبية الكبرى الذي انتهى بتسوية لندن المعروفة1840 وفرمان فبراير1841 وتأكيد اعتبار مصر ولاية تابعة للسلطان العثماني،ظل شطرالوادى الجنوبي مثل شطره الشمالي مقاطعة من مقاطعات الدولة العثمانية.وعانت بلاد النوبة والسودان من تلك التسوية باعتبارهما ملحقات لمصر،وجاء الى بلاد النوبة الرحالة والمستكشفون والتجار والمغامرون من الأجانب للانتفاع بالمزايا التى كفلتها لهم تلك التسوية،فجاء المستكشفون مع حملة إسماعيل بن محمد على وجاء التجار لاقتناص الرقيق وجمع العاج والتربح منه.عندما اشتعلت نيران الثورة المهدية فى السودان قدر لبلاد النوبة أن تكون ميدانا للمعارك بين جيوش الدراويش من اتباع الثورة وبين الجيش المصري الذي أرسل لاسترجاع السودان تحت قيادة ضباط إنجليز .فانتهت الحملة بموقعة توشكى فى أغسطس1889 ، وتشتت جيش الدراويش وسعت إنجلترا الى استرجاع دنقلة وبقيت السودان ،وانتهت الأمور بالاتفاق الثنائي بين الحكومتين المصرية والإنجليزية فى 19يناير ،وهو الاتفاق الذي أضر بوحدة السودان ومصر معا،حيث انفردت إنجلترا فى الواقع بحكم السودان لتستغل مصادر الثروة فيه لمصلحتها الذاتية .وقد أضر الاتفاق كذلك بوحدة بلاد النوبة السياسية وقسمها الى قسمين رئيسيين :النوبة السودانية(النوبة العليا)وتمتد داخل السودان،والنوبة المصرية (النوبة السفلى)تمتدمن الحدود السودانية حتى أسوان هنا بالرغم من أن البلاد بقسميها تمثل وحدة جغرافية متميزة يسكنها شعب متماثل عرقيا وثقافيا واجتماعيا. فى عام 1907 أجريت أول تعلية لسد خزان أسوان ،وهو الأمر الذي أفزع الكثيرين من علماء الآثار ولكن عوض تلك الخسارة القرار الذي اتخذته الحكومة المصرية بإرسال حملة لتسجيل الآثار والبحث عنها فى كل المواقع القديمة المهددة بالغرق وأجريت عمليات مسح أثرى منظم شارك فيه من علماء الآثار جورج جريزنر وسيسيل فيرث كما كلف ولتر ايمرى بعملية المسح المنظمة الثانية حينما تقرر تعلية خزان أسوان للمرة الثانية عام 1929م وكانت المنطقة التى ستغمرها المياه حتى أدندان على حدود السودان مباشرة وعثر فى الثالث من نوفمبر عام 1931م فى أواخر عملية المسح على مدافن بلانة وقسطل ثم جاء بناء السد العالي على بعد حوالي سبعة كيلو مترات جنوب خزان أسوان وجنوب قرية التنقار بكيلو متر فقط ،ووجهت منظمة اليونسكو حملة دولية فى 8مارس عام 1960 لإنقاذ آثار النوبة واستجابت الهيئات الدولية لتلك الحملة وتم إنقاذ معبدي فيلة وأبو سمبل وبقية معابد النوبة بعد أن غمرت بلاد النوبة القديمة تحت مياه البحيرة (بحيرة النوبة) وهجر سكانها الى الشمال فى مدينة كوم أمبو.بعد أن كانت مسرحا لتاريخ مجيد وممالك عريقة .
انا كدة خلصت اتمني ان يعجبكم الموضوع
------------------------------
اقوي موضوع عن اسوان
الحوت للسفر والسياحه